دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ٢٦٨ - المستهزئون و أسماؤهم و ذكر ما عجل اللّه عز و جل لهم من الخزي و الهوان
المستهزئون و أسماؤهم و ذكر ما عجل اللّه عز و جل لهم من الخزي و الهوان [١]:
٢٠١- فحدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا أحمد بن محمد ابن أيوب ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير قال:
خمسة نفر من قومه كانوا ذوي أسنان و شرف في قومهم فمنهم:
الأسود بن المطلب بن أسد أبو زمعة دعا عليه [٢] رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بما كان يبلغه من أزاه [٣] و استهزائه [٤] فقال اللهم اعم بصره و اثكله ولده، و الأسود ابن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهره، و الوليد بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمرو بن مخزوم، و العاص بن وائل بن هشام بن سعد بن سهل، و الحارث بن الطّلاطلة بن عمرو بن الحارث بن عبد عمرو بن ملكان، قال: فلما تمادوا في الشرّ و أكثروا برسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) الاستهزاء أنزل اللّه تعالى فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ* إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ* الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ- الحجر ٩٤- ٩٦-.
٢٠٢- و حدثنا محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير:
(ح/ ٢٠١) أخرجه ابن إسحاق في السيرة ١/ ٤٠٨ و رجاله ثقات و قد صرح ابن إسحاق بسماعه من يزيد بن رومان لكنه مرسل.
(ح/ ٢٠٢) أخرجه ابن إسحاق في السيرة ١/ ٤١٠ و رجاله ثقات، و قد صرح ابن إسحاق بسماعه من يزيد بن رومان و لكنه مرسل. و قال السيوطي في الخصائص ١/ ٣٦٥ أخرجه البيهقي و أبو نعيم عن ابن عباس فذكر نحو حديث الباب ثم قال: و له طرق عن ابن عباس و غيره أوردتها في التفسير المسند. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/ ٤٧ بعد أن أخرجه من حديث ابن عباس في سبب نزول قوله تعالى إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ بمعنى قريب من حديث الباب أخرجه الطبراني في الأوسط و فيه محمد بن عبد الحكيم النيسابوري و لم أعرفه و بقية رجاله ثقات.
[١] في الأصل «قال الشيخ و أما المستهزئون ...» فحذفنا «قال الشيخ و أما» مراعاة لحسن التبويب.
[٢] في الأصل «عليهم، أذاهم، استهزائهم» كلها بالجمع، و الصواب ما أثبتناه بدليل ما بعده، و كما في سيرة ابن هشام.
[٣] في الأصل «عليهم، أذاهم، استهزائهم» كلها بالجمع، و الصواب ما أثبتناه بدليل ما بعده، و كما في سيرة ابن هشام.
[٤] في الأصل «عليهم، أذاهم، استهزائهم» كلها بالجمع، و الصواب ما أثبتناه بدليل ما بعده، و كما في سيرة ابن هشام.