دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ١٩٤ - عصمة اللّه رسوله (صلى اللّه عليه و سلم) حين تعاقد المشركون على قتله
تره، فقالت لأبي بكر: هجانا صاحبك، فقال أبو بكر: و اللّه ما ينطق بالشّعر و لا يقوله، قال، قالت: إنك لمصدّق [١]، فاندفعت راجعة، فقال أبو بكر:
ما رأتك يا رسول اللّه، قال كان بيني و بينها ملك يسترني حتى ذهبت.
١٤١- حدثنا إسحاق بن أحمد قال ثنا إبراهيم بن يوسف قال ثنا محمد بن منصور الطوسي [٢] قال ثنا أبو أحمد الزبيري قال ثنا عبد السلام عن عطاء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال:
لما نزلت تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ فذكره نحوه.
١٤٢- حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا بشر بن موسى قال ثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال ثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال:
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ألا تعجبون كيف يصرف اللّه عني شتم قريش و لعنهم، يشتمون مذمّما و يلعنون مذمّما و أنا محمّد.
١٤٣- حدثنا عبد اللّه بن جعفر ثنا يونس بن جبير قال ثنا أبو داود قال ثنا شعبة عن أبي إسرائيل عن جعدة [٣] قال [٤]:
شهدت النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) و أتي برجل، فقيل: يا رسول اللّه هذا أراد أن يقتلك، فقال له النبي (صلى اللّه عليه و سلم): لم ترع لم ترع، لو أردت ذلك لم يسلّطك اللّه على قتلي.
(ح/ ١٤١) انظر الحديث السابق رقم ١٤٠.
(ح/ ١٤٢) أخرجه البخاري في صحيحه من طريق علي بن المديني عن سفيان بسند حديث الباب- ر: فتح الباري ٧/ ٣٦٩ كتاب أحاديث الأنبياء باب ما جاء في أسماء النبي (صلى اللّه عليه و سلم)-.
(ح/ ١٤٣) رواه أحمد ٣/ ٤٧١ و الطبراني باختصار و رجاله رجال الصحيح غير أبي إسرائيل الجشمي و هو ثقة، قاله في مجمع الزوائد ٨/ ٢٢٦ و الخصائص ١/ ٣١٥.
[١] في الأصل «لصدق» و ما أثبتناه هو الصواب.
[٢] في الأصل «الواسطي» فصححناه من صحيح ابن حبان و تقريب التهذيب.
[٣] هو جعدة بن خالد بن الصمّة صحابي- ر: تهذيب التهذيب-.
[٤] في الأصل «قالت» و الصواب ما أثبتناه.