دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ١٨١ - الفصل الثاني عشر ذكر بعض أخلاقه و صفاته
الفصل الثاني عشر [١] ذكر بعض أخلاقه و صفاته
١١٨- حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا بكر بن سهل قال ثنا عبد اللّه بن صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية [٢] عن جبير بن نفير قال:
حججت فدخلت على عائشة فسألت عن خلق رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قالت:
كان خلق رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) القرآن.
١١٩- حدثنا عبد اللّه بن محمد بن جعفر قال ثنا أحمد بن جعفر بن نصر قال ثنا جرير بن يحيى قال ثنا حسين بن علوان قال ثنا هشام بن عروة عن أبيه.
ما كان أحد أحسن خلقا من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، ما دعاه أحد من أصحابه و لا من أهله إلّا قال لبيك، و لذلك أنزل اللّه عز و جل وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ- القلم ٤-.
١٢٠- حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا الحارث بن أبي أسامة قال ثنا عبد اللّه بن
(ح/ ١١٨) أخرجه مسلم في المسافرين و أحمد ٦/ ٥٤ و أبو داود في التطوع، و قال في الفتح ٧/ ٣٨٥ أخرجه مسلم من حديث عائشة بلفظ (كان خلقه القرآن يغضب لغضبه و يرضى لرضاه) و أخرجه الحاكم ٢/ ٣٤٢ و صححه و وافقه الذهبي و أخرجه و أبو الشيخ في أخلاق النبي ١٩ و ابن سعد في الطبقات ١/ ٣٦٤ من ثلاثة طرق كلها عن عائشة.
(ح/ ١١٩) أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي ١٧ و فيه حسين بن علوان متهم بالكذب.
(ح/ ١٢٠) أخرجه الترمذي في الشمائل برقم ٣٣٦ و أبو الشيخ ٢٩ و ابن سعد في الطبقات ١/ ٣٦٥، قال في مجمع الزوائد ٩/ ١٧ رواه االطبراني و إسناده حسن.
[١] هو الفصل الخامس عشر في تصنيف أبي نعيم.
[٢] هو حدير الحضرمي الحمصي.