دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ٢٨١ - ما روي في عرض النبي (صلى اللّه عليه و سلم) نفسه على قبائل العرب
اللاحقي ثنا محمد بن أحمد بن إسحاق ثنا أحمد بن سهل بن أيوب ثنا سهل بن بكار قال ثنا أبو عوانة عن المغيرة عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه قال:
انشقّ القمر على عهد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، فقالت قريش: هذا سحر ابن أبي كبشة، قال، فقال: انظروا ما يأتيكم به السّفّار [١]، فإن محمدا لا يستطيع أن يسحر الناس كلّهم، قال، فجاء السّفّار فقالوا كذلك.
٢١٢- حدثنا سهل بن عبد اللّه و سليمان بن أحمد قالا ثنا الحسين بن إسحاق قال ثنا يحيى الحماني قال ثنا هشيم عن [٢] المغيرة عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد اللّه قال:
انشقّ القمر و نحن بمكة، فقالت كفار قريش: سحر، سحركم ابن أبي كبشة، فانظروا إلى السّفّار يأتونكم، فإن أخبروكم أنهم رأوه مثل ما رأيتم فقد صدق، قال، فما قدم عليهم أحد من وجه من الوجوه إلا أخبروهم بأنهم رأوه.
رواه عمر بن أبي قيس [٣] عن مغيرة مثله.
ما روي في عرض النبي (صلى اللّه عليه و سلم) نفسه على قبائل العرب:
٢١٣- حدثنا عبد اللّه بن جعفر قال ثنا إسماعيل بن عبد اللّه قال ثنا ابن يوسف التنيسي قال ثنا عبد اللّه بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي (صلى اللّه عليه و سلم) حدثته أنها قالت:
قلت للنبي (صلى اللّه عليه و سلم): هل أتى عليك يوم كان أشدّ من يوم أحد؟ قال:
(ح/ ٢١٢) انظر حاشية رقم (ح/ ٢١١).
(ح/ ٢١٣) أخرجه البخاري في صحيحه- ر: فتح الباري ٧/ ١٢٣- و مسلم ٦/ ١٨١.
[١] السفار: المسافرون.
[٢] في الأصل «هشيم بن المغيرة» و الصواب ما أثبتناه كما في فتح الباري.
(٣) في ميزان الاعتدال «عمرو بن أبي قبيس».