دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ٤٨ - ما روي في تقدم نبوته قبل تمام خلق آدم (صلوات اللّه عليهما و سلامه)
وَ رَسُولَهُ- التوبة ٩٠- و قال أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ- الأحزاب ٣٧- قرن اسمه باسمه في هذه الأحكام و الأحوال، تعظيما له و تشريفا (صلى اللّه عليه و سلم).
ما روي في تقدم نبوته قبل تمام خلق آدم (صلوات اللّه عليهما و سلامه):
٨- حدثنا أحمد بن يعقوب بن المهرجان قال: ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا عمر بن حفص الثقفي الدمشقي قال: ثنا الوليد بن مسلم قال: ثنا الأوزاعي ثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي هريرة قال:
سئل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) متى وجبت لك النبوة؟ قال: (بين خلق آدم و نفخ الرّوح فيه).
٩- حدثنا أبو عمر محمد بن أحمد بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا حرملة بن يحيى قال: ثنا عبد اللّه بن وهب حدّثني معاوية بن صالح عن سعيد بن سويد عن عبد الأعلى بن هلال السلمي عند العرباض بن سارية قال: سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يقول:
(إني عند اللّه مكتوب لخاتم النبيين، و إنّ آدم لمنجدل في طينته).
١٠- حدّثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل حدّثني أبي ثنا عبد
(ح/ ٨) أخرجه الترمذي برقم [٣٦١٣] عن أبي هريرة بلفظ (و آدم بين الروح و الجسد) و قال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب من حديث أبي هريرة لا نعرفه إلّا من هذا الوجه.
قال السخاوي في المقاصد: و صححه الحاكم أيضا.
و قال السيوطي: أخرجه الحاكم و البيهقي- الخصائص الكبرى ١/ ١٠-.
و أوصل أبو نعيم بعض طرقه في النسخة الأصلية المطوّلة إلى أحمد بن حنبل و يحيى بن معين، و لم يذكر هذين الطريقين هنا في المنتخب- انظر مخطوطة دلائل النبوة في القاهرة-.
(ح/ ٩) قال السخاوي في المقاصد الحسنة: أخرجه ابن حبان في صحيحه- ر: زوائد ابن حبان رقم ٢٠٩٣- و الحاكم و صححه ٢/ ٦٠٠ و قال الهيثمي بعد أن ذكره: رواه أحمد ٤/ ١٢٧ و ١٢٨ بأسانيد، و البزار و الطبراني بنحوه، و أحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح غير سعيد بن سويد، و قد وثقه ابن حبان- ر: مجمع الزوائد ٨/ ٢٢٣- و أخرجه ابن سعد في الطبقات ١/ ١٤٩ بلفظ: (إني عبد اللّه و خاتم النبيين) إلخ و بهذا اللفظ عزاه ابن حجر في الفتح ٧/ ٣٦٩ إلى البخاري في التاريخ، و قال: أخرجه أيضا أحمد، و صححه ابن حبان و الحاكم كما تقدّم.
(ح/ ١٠) راجع الحديث السابق رقم ٩.