دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ٢٧ - عملنا في هذا الكتاب
عملنا في هذا الكتاب
نظرا لما يتمتع به هذا الكتاب من قيمة علمية فقد بذلنا وسعنا لإخراجه بشكل مقبول علميا و فنيا، فحققنا و ضبطنا نصوصه عن طريق المقابلة بالأصول، و بما أنّه ليس لدينا أصل مخطوط أو مطبوع خال من الأخطاء نرجع إليه فقد اعتمدنا في المقابلة على كتب الحديث التي ذكر فيها الحديث مشيرين دائما إلى المصدر الذي اعتمدناه.
و لكي نغني القارىء عن مشقة الكشف عن الكلمات الغريبة فقد قمنا بشرح هذه الكلمات معتمدين في ذلك على أمهات كتب اللغة و شروح الأحاديث.
و لما كان صانع هذا المختصر قد دمج بعض الفصول مع بعض، و أسقط بعض الفصول، فقد رأينا أن نعطي أرقاما جديدة متسلسلة للفصول و نشير في الهامش إلى الرقم الذي يحمله كل فصل في الأصل.
و كان لا بدّ لنا من تخريج الأحاديث التي وردت في هذا الكتاب لمعرفة صحتها أو ضعفها، و لمعرفة الذين شاركوا أبا نعيم في تخريجها، و قد حاولنا في كل ذلك نقل كلام العلماء، و أن لا نحكم على حديث بالصحة أو الضعف من عندنا إلّا إذا انفرد أبو نعيم بإخراجه و لم نجد لأحد من العلماء المعتمدين كلاما فيه، و حينئذ ننقل كلام علماء الجرح و التعديل في جرح من جرح من رجال سنده.
و لتسهيل العزو إلى هذه الأحاديث و الرجوع إليها فقد أعطيناها أرقاما متسلسلة.