دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ١٤١ - الفصل التاسع في ذكر حمل أمه و وضعها و ما شاهدت من الآيات و الأعلام على نبوته (صلى اللّه عليه و سلم)
فربما ربما أضحوا بمنزلة* * * يهاب صولتها الأسد المهاصير
منهم أخو الصّرح بهرام و إخوته* * * و الهرمزان و سابور و سابور
و الناس أولاد علّات [١]فمن علموا* * * ان قد أقل فمحقور و مهجور
و هو بنو الأم إلّا إن رأوا شعبا [٢]* * * فذاك بالغيب محفوظ و منصور
و الخير و السرّ مجموعان في قرن* * * فالخير متّبع و الشرّ محذور
قال: فرجع عبد المسيح إلى كسرى فأخبره فقال: إلى أن يملك منا أربع عشر ملكا تكون أمور و أمور، قال: فملك منهم عشرة في أربع سنين و ملك الباقون بعده.
٨٣- و قال محمد بن إسحاق عن الفضل بن عيسى الرّقاشي عن الحسن البصري:
إنّ أصحاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قالوا: يا رسول اللّه ما حجّة اللّه على كسرى فيك؟ قال بعث اللّه إليه ملكا فأخرج يده من سور جدار بيته الذي هو فيه تلألأ نورا، فلما رآها فزع، فقال: لم تفزع يا كسرى؟ إنّ اللّه عزّ و جلّ قد بعث إليك رسولا، و أنزل عليه كتابا فاتبعه تسلم دنياك و آخرتك، قال: سأنظر.
(ح/ ٨٣) لم نجده عند غير أبي نعيم، و هو حديث مرسل، و فيه الفضل بن عيسى الرقاشي و هو منكر الحديث:- تقريب التهذيب-.
[١] أولاد علات: الأخوة من الأم.
[٢] في القول الفسيح «نشبا».