دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ١٩٩ - عصمة اللّه رسوله (صلى اللّه عليه و سلم) حين تعاقد المشركون على قتله
مسعود بن جويرية قال ثنا عفيف بن سالم عن غالب عن مجاهد عن أبي ذر الغفاري رضي اللّه عنه قال:
كان النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) لا ينام إلا و نحن حوله من مخافة الغوائل حتى نزلت آية العصمة وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ- المائدة ٦٨-.
١٥٢- حدثنا عثمان بن محمد العثماني و سليمان بن أحمد قالا ثنا خالد بن النضر القرشي قال ثنا محمد بن عبد الأعلى قال ثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه:
أن رجلا من بني مخزوم قام إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و في يده فهر [١] ليرمي به رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، فلما أتاه و هو ساجد، رفع يده و فيها الفهر ليدمغ به رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فيبست يده على الحجر، فلم يستطع إرسال الفهر من يده، فرجع إلى أصحابه فقالوا: أجبنت عن الرجل؟ قال: لم أفعل، و لكن هذا في يدي لا أستطيع إرساله، فعجبوا من ذلك، فوجدوا أصابعه قد يبست على الفهر فعالجوا أصابعه حتى خلصوها، و قالوا: هذا شيء يراد.
١٥٣- قال حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن عبد اللّه البناء بصنعاء اليمن قال ثنا عبد اللّه بن هاشم الطوسي قال ثنا يعلى بن عبيد عن النضر بن [عبد الرحمن أبو] [٢] عمرو الخزاز عن عكرمة عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال:
(ح/ ١٥٢) لم أجده عند غير أبي نعيم- انظر الخصائص ١/ ٣٢٠- و هو مرسل.
(ح/ ١٥٣) لم أجده عند غير أبي نعيم- انظر أسباب النزول للسيوطي ٢٠٠ و الخصائص ١/ ٣٢٠- و فيه النضر بن عبد الرحمن أبو عمر متروك- ر: تقريب التهذيب-.
[١] فهر: حجر.
[٢] ما بين الحاصرين من تهذيب التهذيب و هو الصواب.