دلائل النبوة
(١)
ترجمة المؤلّف
٥ ص
(٢)
نسبه
٥ ص
(٣)
مولده
٦ ص
(٤)
نبوغه المبكر
٦ ص
(٥)
دأبه على العلم
٧ ص
(٦)
سعة علمه و منزلته بين علماء عصره
٧ ص
(٧)
مذهبه
٩ ص
(٨)
شيوخه
٩ ص
(٩)
تلاميذه
١٠ ص
(١٠)
ما أخذ عليه
١٠ ص
(١١)
طائفة من كتبه
١٢ ص
(١٢)
وفاته
١٤ ص
(١٣)
مقدمة
١٧ ص
(١٤)
طلب تأليف الكتاب
١٧ ص
(١٥)
فصول الكتاب
١٧ ص
(١٦)
المقدمة الرائعة للكتاب
١٨ ص
(١٧)
طريقة أبي نعيم في الكتاب
١٩ ص
(١٨)
رواية دلائل النبوة عن أبي نعيم
١٩ ص
(١٩)
النسخ الموجودة منه
٢٠ ص
(٢٠)
طبعات دلائل النبوة
٢١ ص
(٢١)
القيمة العلمية لمنتخب دلائل النبوة
٢٢ ص
(٢٢)
من هو صانع هذا المنتخب
٢٥ ص
(٢٣)
عملنا في هذا الكتاب
٢٧ ص
(٢٤)
سند سماع دلائل النبوة من أبى نعيم
٢٩ ص
(٢٥)
مقدّمة
٣١ ص
(٢٦)
الفصل الأوّل في ذكر ما أنزل اللّه تعالى في كتابه من فضله (صلى اللّه عليه و سلم)
٣٩ ص
(٢٧)
فكل موضع ذكر محمدا
٤١ ص
(٢٨)
ما روي في تقدم نبوته قبل تمام خلق آدم (صلوات اللّه عليهما و سلامه)
٤٨ ص
(٢٩)
الفصل الثاني ذكر فضيلته (صلى اللّه عليه و سلم) بطيب مولده (و حسبه و نسبه)
٥٧ ص
(٣٠)
الفصل الثالث ذكر فضيلته (صلى اللّه عليه و سلم) بأسمائه
٦١ ص
(٣١)
الفصل الرّابع ذكر الفضيلة الرابعة بإقسام اللّه بحياته و تفرده بالسيادة لولد آدم في القيامة و ما فضّل به هو و أمته على سائر الأنبياء و جميع الأمم (صلى اللّه عليه و سلم)
٦٣ ص
(٣٢)
الفصل الخامس ذكره في الكتب المتقدمة و الصحف السالفة المدونة عن الأنبياء و العلماء من الأمم الماضية
٧١ ص
(٣٣)
قصة إسلام زيد بن سعنة
٩١ ص
(٣٤)
الفصل السّادس توقع الكهان و ملوك الأرض بعثته
٩٥ ص
(٣٥)
الفصل السّابع ذكر ما سمع من الجنّ و أجواف الأصنام و الكهّان بالإخبار عن نبوته (صلى اللّه عليه و سلم)
١٠٧ ص
(٣٦)
الفصل الثامن في تزويج أمه آمنة بنت وهب
١٢٩ ص
(٣٧)
الفصل التاسع في ذكر حمل أمه و وضعها و ما شاهدت من الآيات و الأعلام على نبوته (صلى اللّه عليه و سلم)
١٣٥ ص
(٣٨)
الفصل العاشر ذكر ما جرى على أصحاب الفيل عام مولده (صلى اللّه عليه و سلم) و قصة الفيل من أشهر القصص، قد نطق بها القرآن
١٤٣ ص
(٣٩)
الفصل الحادي عشر في ذكر نشوّه و تصرف الأحوال به إلى أن أكرمه اللّه عز و جل بالوحي فأسس له النبوة، و هيأ له الرسالة، و ما ظهر لقومه من استكماله خلال الفضل، و اعترافهم به بما يكون حجة على من امتنع من الانقياد له (صلى اللّه عليه و سلم)
١٥٣ ص
(٤٠)
بيان رضاعه و فصاله و أنه ولد مختونا مسرورا (صلى اللّه عليه و سلم)
١٥٤ ص
(٤١)
ذكر خروجه (صلى اللّه عليه و سلم) مع أمه إلى المدينة زائرا أخواله
١٦٣ ص
(٤٢)
رجوعه (صلى اللّه عليه و سلم) إلى مكة
١٦٤ ص
(٤٣)
وفاة عبد المطلب و ضمّ أبي طالب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)
١٦٦ ص
(٤٤)
ذكر خروج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إلى الشام في المرة الأولى و ما اشتمل عليه ذلك من الدلائل المتقدمة لنبوته (صلى اللّه عليه و سلم) و هو ابن عشر سنين
١٦٨ ص
(٤٥)
ذكر خروج النبي (صلى اللّه عليه و سلم) إلى الشام ثانيا مع ميسرة غلام خديجة رضي اللّه عنها و قصة نسطورا الراهب
١٧٢ ص
(٤٦)
الفصل الثاني عشر ذكر بعض أخلاقه و صفاته
١٨١ ص
(٤٧)
الفصل الثالث عشر ذكر ما خصه اللّه عز و جل به من العصمة و حماه من التدين بدين الجاهلية، و حراسته إياه عن مكائد الجن و الإنس و احتيالهم عليه (صلى اللّه عليه و على آله و سلم)
١٨٥ ص
(٤٨)
أما حراسة اللّه عز و جل إياه (صلى اللّه عليه و سلم) من كيد إبليس و جنوده
١٩٠ ص
(٤٩)
عصمة اللّه رسوله (صلى اللّه عليه و سلم) حين تعاقد المشركون على قتله
١٩٢ ص
(٥٠)
دعاؤه (صلى اللّه عليه و سلم) على مشيخة قريش
٢٠٨ ص
(٥١)
ذكر خبر آخر فيما اللّه تعالى حج به أمر نبيه (صلى اللّه عليه و سلم) لما كلم أبا جهل أن يؤدي غريمه حقه لما تقاعد به
٢١٠ ص
(٥٢)
الفصل الرابع عشر في ذكر بدء الوحي و كيفية ترائي الملك و إلقائه الوحي إليه و تقريره عنده أنه يأتيه من عند اللّه و ما كان من شق صدره (صلى اللّه عليه و سلم)
٢١٣ ص
(٥٣)
و أما كيفية إلقاء الوحي إلى النبي (صلى اللّه عليه و سلم)
٢٢٣ ص
(٥٤)
حراسة السماء من استراق السمع لثبوت بعثته و علو دعوته (صلى اللّه عليه و سلم)
٢٢٥ ص
(٥٥)
الفصل الخامس عشر ذكر أخذ القرآن و رؤية النبي (صلى اللّه عليه و سلم) بالقلوب حتى دخل كثير من العقلاء في الإسلام في أول الملاقاة
٢٢٩ ص
(٥٦)
إسلام عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه
٢٤١ ص
(٥٧)
ذكر إسلام أبي ذر الغفاري رضي اللّه عنه
٢٥٣ ص
(٥٨)
ذكر إسلام عمرو بن عبسة السلمي و ما أخبره أهل الكتاب من بعث النبي (صلى اللّه عليه و سلم)
٢٥٧ ص
(٥٩)
ذكر إسلام سلمان الفارسي رضي اللّه عنه
٢٥٨ ص
(٦٠)
الفصل السّادس عشر في ذكر ما دار بينه و بين المشركين لما أظهر الدعوة، و ما جرى عليه من أحواله إلى أن هاجر، و ما كان من صبره على بلوى الدعوة و احتمال الأذية و إيراد الآيات و البراهين عليها
٢٦٥ ص
(٦١)
المستهزئون و أسماؤهم و ذكر ما عجل اللّه عز و جل لهم من الخزي و الهوان
٢٦٨ ص
(٦٢)
فأما قصة دخول بني هاشم شعب أبي طالب لما تحالفت قريش على أن لا يبايعوا بني هاشم و لا يناكحوهم و لا يخالطوهم و ما في ذلك من دلالته على نبوته (صلى اللّه عليه و سلم)
٢٧١ ص
(٦٣)
فأما انشقاق القمر فكان بمكة لما افتتح المشركون أن يريهم النبي (صلى اللّه عليه و سلم)
٢٧٩ ص
(٦٤)
ما روي في عرض النبي (صلى اللّه عليه و سلم) نفسه على قبائل العرب
٢٨١ ص
(٦٥)
فهرس الموضوعات الجزء الأوّل
٣١٥ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص

دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ١٦٨ - ذكر خروج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إلى الشام في المرة الأولى و ما اشتمل عليه ذلك من الدلائل المتقدمة لنبوته (صلى اللّه عليه و سلم) و هو ابن عشر سنين

ذكر خروج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إلى الشام في المرة الأولى و ما اشتمل عليه ذلك من الدلائل المتقدمة لنبوته (صلى اللّه عليه و سلم) و هو ابن عشر سنين.

١٠٨- أجمعت قريش أن يجهزوا عيرا إلى الشام بتجارات و أموال عظام، و أجمع أبو طالب المسير في تلك العير، فلما تهيأ له المسير انتظر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) هل يشخص معه، فرقّ عليه أبو طالب قال: أتخرج؟ فكلمه عمومته و عماته، و قالوا لأبي طالب: مثل هذا الغلام لا يخرج به، تعرّضه للأرياف و الأوباء، فهمّ أبو طالب بتخليفه، فرآه يبكي، قال: ما لك يا ابن أخي؟ لعل بكاءك من أجل أني أريد أن أخلّفك، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): نعم، فقال أبو طالب: فإني لا أفارقك أبدا، فاخرج معي، فخرج، فلما نزل الركب بصرى من الشام و بها راهب يقال له «بحيرا» الراهب في صومعة و كان علماء النصارى يكونون في تلك الصومعة يتوارثونها عن كتاب يدرسونه، فلما نزلوا ببحيرا و كان كثيرا ما يمرون به قبل ذلك لا يكلمهم، حتى كان ذلك العام، فنزلوا قريبا من صومعته و قد كانوا ينزلون قبل ذلك، فلما مرّوا عليه صنع لهم طعاما و دعاهم، و إنما حمله على ذلك أنه رآهم حين طلعوا و غمامة تظلّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) من بين القوم، حتى نزلوا تحت شجرة، ثم نظر تلك الغمامة قد أظلّت الشجرة فتهصّرت‌ [١] أغصان الشجرة على النبي (صلى اللّه عليه و سلم) حتى استظلّ، فلما رأى بحيرا ذلك نزل من صومعته و أمر بذلك الطعام فأتي به، و أرسل إليهم: يا معشر قريش إني قد صنعت لكم طعاما، و أنا أريد أن تحضروه و لا يتخلفنّ منكم صغير و لا كبير، و لا حرّ و لا عبد، فإن هذا شي‌ء تكرمونني به، فقال رجل من القوم: إن لك لشأنا يا بحيرا، ما كنت تصنع قبل هذا، فما شأنك اليوم، فقال أحببت أن أكرمكم، و لكم عليّ حق، فاجتمعوا إليه، و تخلّف رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) لحداثة سنه، ليس في القوم أصغر منه سنا، ينظر رجالهم تحت الشجرة، فلما نظر بحيرا إلى القوم و لم ير الصّفة التي يعرف و يجدها عنده، و جعل ينظر فلا يرى الغمامة على أحد


(ح/ ١٠٨) هكذا أخرجه أبو نعيم بدون إسناد، و لكن قال السيوطي في الخصائص ١/ ٢١١ أخرجه أبو نعيم عن الواقدي عن شيوخه: قلت فلعله عطفه على إسناد الحديث رقم (٩٩) فسقط في الأصل. و قال ابن حجر في الإصابة ١/ ١٧٩ ذكره أبو نعيم في الدلائل عن الواقدي و كذا هو في طبقات ابن سعد عنه بإسناده أنه كان له حينئذ اثنتا عشر سنة و ذكر القصة- ر: طبقات ابن سعد ١/ ١٢١- و الواقدي متروك. و قال السيوطي في الخصائص ١/ ٢٠٨ أخرجه البيهقي عن ابن إسحاق مع زيادة شعر أبي طالب، و أخرج هذه القصة ابن هشام في السيرة ١/ ١٨٠ قال قال ابن إسحاق فذكرها.


[١] في الأصل «فاخضرت» و ما أثبتناه هو الصحيح، كما في سيرة ابن هشام و الخصائص، و معنى تهصرت: مالت و تدلت.