دلائل النبوة - أبو نعيم الأصفهاني - الصفحة ١٦٧ - وفاة عبد المطلب و ضمّ أبي طالب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)
منه فيروون عن آخرهم من القعب الواحد، و إن كان أحدهم ليشرب قعبا وحده، فيقول أبو طالب إنك لمبارك، و كان الصبيان يصبحون شعثا رمصا، و يصبح رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) دهينا كحيلا.
١٠٥- قال فحدثني علي بن عمر بن الحسين عن عبد اللّه بن محمد بن عقيل عن ابن الحنفية عن عقيل بن أبي طالب قال:
سمعته يقول: كنا إذا أصبحنا و ليس عندنا طعام لصبوحنا يقول أبو طالب: أي بنيّ اتوا زمزم، قال فنأتي زمزم فنشرب منها فنجتزىء به.
١٠٦- قال فحدثني محمد بن الحسن بن أسامة بن زيد عن أهله عن أم أيمن قالت:
ما رأيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) شكا جوعا قط و لا عطشا، فكان يغدو إذا أصبح فيشرب من ماء زمزم شربة، فربما عرضنا عليه الغداء فيقول: لا أريد، أنا شبعان.
١٠٧- و حدثنا أبو عمر بن حمدان قال ثنا الحسين بن سفيان قال ثنا زهير بن سلام قال ثنا عمر بن محمد قال ثنا طلحة بن عمرو [١] عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال:
كان النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) في حجر أبي طالب بعد جده عبد المطلب، فيصبح ولد عبد المطلب غمصا [٢] و يصبح رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) دهينا صقيلا.
(ح/ ١٠٥) القائل قال: هو الواقدي فهو راجع إلى سند الحديث (٩٩) و فيه علي بن عمر ابن الحسين و هو مستور و عبد اللّه بن محمد بن عقيل صدوق فيه لين و بقية إسناده ثقات- ر:
تقريب التهذيب-.
(ح/ ١٠٦) قال في الخصائص ١/ ٢٠٥ «أخرجه أبو نعيم من طريق الواقدي» قال: حدثني محمد بن الحسن بن أسامة ...
(ح/ ١٠٧) أخرجه ابن سعد ١/ ١١٩ و أبو نعيم و ابن عساكر من طريق عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس- ر: الخصائص ١/ ٢٠٤- و رواية أبي نعيم من طريق طلحة بن عمرو و هو متروك- ر: تقريب التهذيب-.
[١] في الأصل «طلحة بن عمر» فصححناه من تقريب التهذيب.
[٢] الغمص في العين: ما سال من العين من رمص.