مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٣ - الأخبار، الأصحاب
قال: فخرج حتى أتى منزل الرجل فصرخ به فقال: قولوا له: هذا عليّ بن الحسين قال: فخرج إلينا متوثّبا للشرّ و هو لا يشكّ أنّه إنمّا جاء [ه] مكافئا له على بعض ما كان منه.
فقال له عليّ بن الحسين (عليهما السّلام): يا أخي إنّك كنت قد وقفت عليّ آنفا فقلت [١] و قلت، فإن كنت [قد] [٢] قلت ما فيّ فأستغفر [٣] اللّه منه، و إن كنت قلت ما ليس فيّ فغفر اللّه لك، قال: فقبّل الرجل بين عينيه و قال: بل [٤] قلت فيك ما ليس فيك، و أنا أحقّ به.
قال الراوي للحديث: و الرجل هو الحسن بن الحسن رضي اللّه عنه [٥].
٤- إرشاد المفيد: روى الواقديّ، عن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن عليّ (عليه السّلام) قال: كان هشام بن إسماعيل يسيئ جواري [٦]، فلقي منه عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) أذى شديدا، فلمّا عزل أمر به الوليد أن يوقف للناس قال: فمرّ به عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) و قد اوقف [٧] عند دار مروان، قال: فسلّم عليه (قال) و كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) قد تقدّم إلى خاصّته ألّا يعرض له أحد [٨].
٥- كشف الغمّة: قال سفيان: جاء رجل إلى عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) فقال [له]: إنّ فلانا قد وقع فيك و آذاك، قال: فانطلق بنا إليه، فانطلق معه و هو يرى أنّه سينتصر [٩] لنفسه.
فلمّا أتاه قال له: يا هذا إن كان ما قلت فيّ حقّا، فاللّه [١٠] تعالى يغفره لي، و إن كان ما قلت فيّ باطلا، فاللّه يغفره لك.
[١]- في الاصل: و قلت، و في الارشاد: قلت.
[٢]- اثبتناه من الارشاد و إعلام الورى.
[٣]- في الارشاد: فانا استغفر.
[٤]- في الارشاد: بلى.
[٥]- إعلام الورى ص ٢٦١ بتفاوت، الارشاد ص ٢٨٨، البحار: ٤٦/ ٥٤ ح ١.
[٦]- في المصدر: جوارنا.
[٧]- في المصدر: وقف.
[٨]- ص ٢٨٩، البحار: ٤٦/ ٥٥ ح ٥.
[٩]- هكذا في المصدر، و في الاصل: ينتصر، و في البحار: سينصر.
[١٠]- في الاصل و البحار: فانه.