مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٣ - الأخبار، التابعين
٢- و منه: الحسن بن محمّد بن يحيى، عن جدّه، عن إدريس بن محمّد بن يحيى بن عبد اللّه بن الحسن، و أحمد بن عبد اللّه بن موسى، و إسماعيل بن يعقوب جميعا، عن عبد اللّه بن موسى، عن أبيه، عن جدّه قال: كانت امّي فاطمة بنت الحسين (عليهما السّلام) تأمرني أن أجلس إلى خالي عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) فما جلست إليه قطّ إلّا قمت بخير قد أفدته، إمّا خشية للّه [تحدث] [١] في قلبي لما أرى من خشيته للّه، أو علم استفدته منه [٢].
توضيح: قال الفيروزآباديّ: «أفدت المال» استفدته و أعطيته ضدّ.
٣- الإرشاد للمفيد: روى عبد الرزّاق، عن معمّر، عن الزهريّ قال: لم ادرك أحدا من أهل هذا البيت- يعني بيت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله)- أفضل من عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) [٣].
٤- المناقب لابن شهرآشوب: حلية أبي نعيم [٤] و تاريخ النسائي، روي عن أبي حازم، و سفيان بن عيينة، و الزهريّ قال كلّ واحد منهم: ما رأيت هاشميّا أفضل من زين العابدين (عليه السّلام)، و لا أفقه منه.
و قال (عليه السّلام) في قوله تعالى «يمحوا اللّه ما يشاء» [٥]: لو لا هذه الآية لأخبرتكم بما هو كائن إلى يوم القيامة.
و قلّما يوجد كتاب زهد و موعظة لم يذكر فيه: قال عليّ بن الحسين أو قال زين العابدين (عليهما السّلام).
و قد روى عنه الطبريّ، و ابن البيّع، و أحمد، (و ابن بطّة)، و أبو داود، و صاحب الحلية، و الأغاني، و قوت القلوب و شرف المصطفى، و أسباب نزول القرآن، و الفائق، و الترغيب و الترهيب، عن الزهريّ و سفيان بن عيينة، و نافع، و الأوزاعيّ، و مقاتل،
[١]- ليس في الاصل، و في البحار: تحدث للّه.
[٢]- ص ٢٨٦، البحار: ٤٦/ ٧٣ ح ٥٩.
[٣]- ص ٢٨٨، البحار: ٤٦/ ٧٦ ح ٧١.
[٤]- حلية الاولياء: ١/ ١٤١ عن الزهري و ابن حازم الى قوله: من زين العابدين (عليه السّلام) و قوله «لا افقه منه» نقله في الاحقاق: ١٢/ ١٣٠ عن تذكرة الخواص و في ص ١٣٢ عن كتاب الاعتقاد للبيهقي.
[٥]- سورة الرعد: ٣٩.