مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٥ - الكتب
٤- باب إجابة دعائه على ضمرة بن سمرة
الكتب:
١- الخرائج و الجرائح: إنّ عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) قال يوما: موت الفجأة تخفيف [على] المؤمن و أسف على الكافر، و إنّ المؤمن ليعرف غاسله و حامله، فإن كان له عند ربّه خير ناشد حملته أن يعجّلوا به، و ان كان غير ذلك ناشدهم ان يقصروا به، (ف) قال ضمرة بن سمرة: إن كان [١] كما تقول قفز [٢] من السرير، (و ضحك و أضحك).
فقال (عليه السّلام): اللّهمّ إنّ ضمرة بن سمرة ضحك و أضحك لحديث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فخذه أخذة أسف. فمات فجأة فأتى بعد ذلك مولى لضمرة زين العابدين (عليه السّلام)، فقال: أصلحك اللّه إنّ ضمرة [٣] مات فجأة [و] إنّي لاقسم لك باللّه إنّي [ل] سمعت صوته و أنا أعرفه كما كنت أعرف صوته في حياته في الدنيا و هو يقول:
الويل لضمرة بن سمرة، خلا منّي كلّ حميم، و حللت بدار الجحيم، و بها مبيتي و المقيل.
فقال علي بن الحسين (عليهما السّلام): اللّه أكبر هذا جزاء [٤] من ضحك و أضحك من حديث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) [٥].
[١]- في الاصل: أو كان
[٢]- في المصدر: فأقفز.
[٣]- في الاصل و البحار: اجرك اللّه في ضمرة.
[٤]- في الاصل و البحار: أجر.
[٥]- ص ٣٠٣ (مخطوط)، البحار: ٤٦/ ٢٧ ح ١٤.