مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٠ - الأئمّة، الصادق (عليه السّلام)
قال: فلمّا مضى عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) حسبنا الأيّام و الجمع و الشهور و السنين فما زادت يوما و لا نقصت حتى تكلّم محمّد الباقر (عليه السّلام). [١]
الأئمّة، الصادق (عليه السّلام):
٣- المناقب لابن شهرآشوب: جابر، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) في قوله تعالى:
«هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً» [٢] فقال: يا جابر [٣] هم بنو اميّة و يوشك أن لا يحسّ [٤] منهم [من] أحد يرجى و لا يخشى.
فقلت: رحمك اللّه و إنّ ذلك لكائن؟ فقال: ما أسرعه، سمعت عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) يقول: إنّه قد رأى أسبابه [٥].
٤- الخرائج و الجرائح: روي عن ظريف بن ناصح قال: لمّا كانت الليلة التي خرج فيها محمّد بن عبد اللّه بن الحسن [بن الحسن]، دعا أبو عبد اللّه (عليه السّلام) بسفط [٦] و أخذ منه صرّة [و] قال: (هذه مائتا) [٧] دينار عزلها عليّ بن الحسين من ثمن شيء باعه لهذا الحدث الذي يحدث [٨] الليلة في المدينة، فأخذها و مضى من وقته إلى طيبة [٩]، و قال: هذه حادثة ينجو منها من كان (عنها) [١٠] مسيرة ثلاث ليال، و كانت تلك الدنانير نفقته بطيبة إلى قتل محمّد بن عبد اللّه [١١].
[١]- المناقب: ٣/ ٢٨٠، رجال الكشى: ١٢٤ ح ١٩٦ و في البحار: ٤٦/ ٣٩ ضمن ح ٣٣ عن المناقب.
[٢]- سورة مريم آية: ٩٨.
[٣]- في المصدر: فقال: جابر- بحذف حرف النداء-.
[٤]- في المصدر: لا تحس.
[٥]- ٣/ ٢٧٦، البحار: ٤٦/ ٣٣ ضمن ح ٢٨.
[٦]- «السفط» محركة كالجوالق أو كالقفّة (القاموس المحيط: ٢/ ٣٦٤).
[٧]- في الاصل: هذا مائة.
[٨]- في المصدر: حدث.
[٩]- طيبة: قرية قرب زرود (مراصد الاطلاع: ٢/ ٩٠٠) و زرود: موضع بطريق مكة بعد الرمل. (نفس المصدر ص ٦٦٤) و يحتمل أن يكون المراد من طيبة في الخبر ما ذكرناه.
[١٠]- في المصدر: منها على.
[١١]- ص ٤٠٢ (مخطوط)، البحار: ٤٦/ ٣٣ ح ٢٧.