مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧ - الباقر (عليه السّلام)
(عليهما السّلام)، فقال أمير المؤمنين (عليه السّلام): ما اسمك؟ فقالت [١]: جهان شاه، فقال: بل شهربانويه، ثمّ نظر إلى الحسين (عليه السّلام)، فقال: يا أبا عبد اللّه ليلدنّ لك منها غلام خير أهل الأرض [٢].
٢- الخرائج و الجرائح: روي عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: لمّا قدموا ببنت [٣] يزدجرد بن شهريار آخر ملوك الفرس و خاتمهم [٤] على عمر، و ادخلت المدينة استشرفت لها عذارى المدينة، و أشرق المجلس بضوء وجهها، و رأت عمر فقالت: «آه بيروز باد هرمز» [٥] فغضب عمرو قال: شتمتني هذه العلجة [٦]، و همّ بها فقال له عليّ (عليه السّلام): ليس لك إنكار (على) ما لا تعلمه، فأمر أن ينادى عليها، فقال أمير المؤمنين (عليه السّلام): لا يجوز بيع بنات الملوك و إن كنّ كافرات [٧]، و لكن اعرض عليها أن تختار رجلا من المسلمين حتّى تزوّج [٨] منه، و تحسب صداقها عليه من عطائه [٩] من بيت المال يقوم مقام الثمن، فقال عمر: أفعل، و عرض عليها أن تختار، فجالت [١٠] فوضعت يدها على منكب الحسين (عليه السّلام) فقال [لها]: «چه نام داري اي كنيزك» [١١]؟ يعني ما اسمك [١٢] يا صبيّة؟
قالت: جهان شاه [بار خذاه] فقال (عليه السّلام): بل شهربانويه، قالت: [تلك] اختي قال (عليه السّلام): «راست گفتي» أي: صدقت، ثمّ التفت إلى الحسين (عليه السّلام) فقال [له]: احتفظ بها و احسن إليها، فستلد لك خير أهل الأرض في زمانه بعدك، و هي أمّ الأوصياء، الذريّة الطيّبة، فولدت عليّ بن الحسين زين العابدين (عليهما السّلام).
و يروى أنها ماتت في نفاسها [به]، و إنّما اختارت الحسين (عليه السّلام) لانّها رأت فاطمة [بنت محمّد (صلى اللّه عليه و آله)] و أسلمت قبل أن يأخذها عسكر المسلمين.
[١]- في المصدر: قالت
[٢]- ٣٣٥ ح ٨، البحار: ٤٦/ ٩ ح ٢٠.
[٣]- في الاصل و البحار: قدمت ابنة.
[٤]- في البحار: و خاتمتهم.
[٥]- في الاصل: فقالت: امروزان، و في المصدر: فقالت: افيروزان، و ما اثبتناه من البحار و تقدم معناه.
[٦]- العلج: الواحد من كفار العجم.
[٧]- في المصدر: و ان كانوا كافرين.
[٨]- في البحار: تتزوج.
[٩]- في الاصل: إعطائه.
[١٠]- في المصدر: فجاءت.
[١١]- في المصدر: چه نامى اى كنيزك.
[١٢]- في المصدر: اي: اي شيء اسمك.