مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٠ - الأخبار، الأصحاب
فقال عليّ بن الحسين (عليهما السّلام): أ تدرون ما تقول [١] الظبية؟ قالوا: لا، قال (إنّها تقول) [٢]: ردّ اللّه عليكم كلّ غائب [لكم] و غفر لعلّي بن الحسين كما ردّ عليّ ولدي [٣].
توضيح: قال الجوهريّ: بصبص الكلب و تبصبص: حرّك ذنبه و التبصبص: التملّق (و الخشف مثلّثة ولد الظبي).
٢- الخرائج و الجرائح: روي عن بكر بن محمّد، عن محمّد بن عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) [٤]، قال: خرج أبي في نفر من أهل بيته و اصحابه إلى بعض حيطانه و أمر بإصلاح سفرة، فلمّا وضعت ليأكلوا أقبل ظبيّ من الصحراء يتبغّم [٥] فدنا من أبي فقالوا: يا ابن رسول اللّه ما يقول هذا الظبي؟
قال: يشكو أنّه لم يأكل منذ ثلاث شيئا فلا تمسّوه حتى أدعوه ليأكل معنا.
قالوا: نعم فدعاه [٦] فجاء فأكل [٧] معهم فوضع رجل منهم يده على ظهره فنفر، فقال أبي: أ لم تضمنوا لي أنّكم لا تمسّوه [٨]؟
فحلف الرجل أنّه لم يرد به سوءا فكلّمه أبي و قال للظبي: ارجع فلا بأس عليك فرجع يأكل حتى شبع ثم تبغّم [٩] و انطلق.
فقالوا: يا ابن رسول اللّه ما قال؟ قال: دعا لكم و انصرف [١٠].
٣- الاختصاص و بصائر الدرجات: الحسن بن عليّ، و محمّد بن أحمد، عن [١١] محمّد بن الحسين، عن محمّد بن عليّ و عليّ بن محمّد الحنّاط، عن محمّد بن سكين [١٢]،
[١]- في الإختصاص: تدرون ما قالت.
[٢]- في الإختصاص: قالت.
[٣]- الإختصاص: ٢٩٠، بصائر الدرجات: ٣٥٢ ح ١٤، البحار: ٤٦/ ٢٦ ح ١١.
[٤]- في المصدر: ما روى بكر بن محمد عن علي بن الحسين (عليهما السّلام)، و هو اشتباه.
[٥]- بغم: بغام الظبية: صوتها (لسان العرب: ١٢/ ٥١) و في الأصل: ينغم، و في البحار: يبغم، و ما اثبتناه من المصدر.
[٦]- في الأصل: فدعا.
[٧]- في المصدر: يأكل.
[٨]- في الأصل: لا تسوء.
[٩]- هكذا في المصدر، و في الأصل: نعم، و في البحار: بغم.
[١٠]- ص ١٣٤ (مخطوط)، البحار: ٤٦/ ٣٠ ح ٢٣، و في المصدر: بالخير بدل و انصرف.
[١١]- في البصائر: بن
[١٢]- كذا في كتب الرجال، و في الأصل و البحار و البصائر: سكن، و لم نجد له ذكرا في كتب الرجال، و الإختصاص: [م] سكين.