مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٩ - الأخبار، الأئمّة عليّ بن الحسين (عليهما السّلام)
الحسين (عليهما السّلام) (من ذلك الموضع) [١] قال لمواليه: كيف ضربتم في هذا الموضع (و هذا موضع قوم من الجنّ هم لنا أولياء و لنا شيعة و ذلك يضرّ بهم و يضيّق عليهم؟ فقلنا:) [٢] ما علمنا ذلك، و عمدوا إلى [٣] قلع الفسطاط [٤] و إذا [ب] هاتف نسمع صوته و لا نرى [٥] شخصه، (و هو) [٦] يقول:
يا ابن رسول اللّه لا تحوّل فسطاطك (من موضعه) [٦] فإنّا نحتمل (لك) [٦] ذلك و هذا اللطف [٧] قد أهديناه إليك و نحبّ أن تنال منه (لنسرّ بذلك) [٨] فإذا [في] جانب الفسطاط طبق عظيم و أطباق معه فيها عنب و رمّان و موز و فاكهة كثيرة، فدعا أبو محمّد (عليه السّلام) من كان معه (فأكل) [٩] و أكلوا [معه] من تلك الفاكهة.
الخرائج و الجرائح: مرسلا مثله [١٠].
٧- باب إتيان الخضر إليه (عليه السّلام)
الأخبار، الأئمّة: عليّ بن الحسين (عليهما السّلام):
١- المناقب لابن شهرآشوب: حلية أبي نعيم [١١] و فضائل أبي السعادات:
روى أبو حمزة الثماليّ، و منذر الثوريّ، عن عليّ بن الحسين (عليهما السّلام)
قال: خرجت حتّى انتهيت إلى هذا الحائط فاتّكيت عليه، فاذا رجل عليه ثوبان
[١]- في دلائل الإمامة بدل ما بين القوسين: منه
[٢]- في دلائل الإمامة بدل ما بين القوسين: إنّه موضع فيه اولياؤنا من الجنّ و لنا شيعة و قد ضيقتم مضربهم عليهم فقالوا.
[٣]- في أمان الأخطار: و عملوا على، و في دلائل الامامة: و عزموا على.
[٤]- في أمان الأخطار: الفساطيط.
[٥]- في أمان الأخطار و دلائل الإمامة: يسمع صوته و لا يرى.
[٦]- ليس في دلائل الإمامة.
[٧]- في دلائل الإمامة: الطبق.
[٨]- في دلائل الإمامة: لنتشرف فنظرنا.
[٩]- ليس في دلائل الإمامة.
[١٠]- الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان: ١٢٤، دلائل الإمامة: ٩٣، الخرائج و الجرائح: ٣٠٤ مخطوط، البحار: ٤٦/ ٤٥ ح ٤٥- ٤٦.
[١١]- حلية الأولياء: ٣/ ١٣٤.