مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٩٨ - الصادق (عليه السّلام)
(فخرجت) [١] فجئت بالمصباح فإذا فيه فأرة ميته، فجئته بوضوء غيره.
قال: فقال: يا بنيّ هذه الليلة (الّتي [٢]) وعدتها، فأوصى بناقته أن يحضر لها عصام، و يقام [٣] لها علف فجعلت فيه، فلم تلبث [٤] أن خرجت حتى أتت القبر فضربت بجرانها و رغت و هملت [٥] عيناها، (فاتي محمّد بن عليّ فقيل: إنّ الناقة قد خرجت إلى القبر فضربت بجرانها و رغت و هملت عيناها) [٦] فأتاها فقال: مه الآن قومي بارك اللّه فيك فثارت [٧] و دخلت موضعها فلم تلبث أن خرجت حتى أتت القبر فضربت بجرانها و رغت و هملت عيناها فاتي محمّد بن عليّ فقيل له: إنّ الناقة قد خرجت (فأتاها فقال:
مه الآن قومي) [٨] فلم تفعل [٩] قال: دعوها فإنّها مودّعة فلم تلبث إلّا ثلاثة حتى نفقت، و إن كان ليخرج عليها إلى مكّة فيعلّق [١٠] السوط بالرحل فما يقرعها قرعة حتى يدخل المدينة [١١].
٤- منتخب البصائر: و روي أنّه حجّ عليها أربعين حجّة [١٢].
توضيح: بغيت الشيء طلبته، و بغيتك الشيء طلبته لك، و «العصام» رباط القربة أي حبل و نحوه تربط به. و في بعض النسخ كما في الكافي حظار: و هو الحظيرة تعمل للإبل من شجر لتقيها البرد و الريح، و جران البعير بالكسر مقدّم عنقه من مذبحه إلى منحره.
٥- المكارم: قال أبو جعفر (عليه السّلام): لمّا حضرت أبي (عليه السّلام) الوفاة ضمّني إلى صدره و قال: يا بنيّ اصبر على الحقّ و إن كان مرّا يوفّ [١٣] إليك [أجرك] بغير حساب [١٤]
[١]- ليس في البحار.
[٢]- ليس في البصائر.
[٣]- في الأصل: و يقال.
[٤]- في البصائر: نلبث، و كذا التي بعدها.
[٥]- في البصائر: و حملت.
[٦]- ما بين القوسين ليس في البصائر.
[٧]- في البصائر: و سارت.
[٨]- ما بين القوسين ليس في البصائر.
[٩]- في البصائر: نفعل.
[١٠]- في الأصل و البصائر: فيتعلق.
[١١]- مختصر البصائر ص ٧ بتفاوت، بصائر الدرجات ص ٤٨٣ ح ١١، البحار: ٤٦/ ١٤٨ ح ٤.
[١٢]- ص ٧، البحار: ٤٦/ ١٤٩ ح ٥.
[١٣]- في الأصل: توفّ.
[١٤]- لم نجده في المكارم، و نقله في الفقيه: ٤/ ٤١٠ ح ٥٨٩١ و الوسائل: ١١/ ١٨٨ ح ٨.