مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٩٥ - الكتب
٦- إعلام الورى: كانت مدّة إمامته بعد أبيه أربعا و ثلاثين سنة و كان في أيّام إمامته بقيّة ملك يزيد بن معاوية، و ملك معاوية بن يزيد، و مروان بن الحكم، و عبد الملك بن مروان، و توفّي (عليه السّلام) في ملك الوليد بن عبد الملك [١].
٧- العدد القويّة: في تاريخ المفيد في اليوم الخامس و العشرين من المحرّم سنة أربع و تسعين كانت وفاة مولانا الإمام السجّاد زين العابدين أبي محمّد و أبي الحسن عليّ بن الحسين (صلوات الله عليهما).
و في كتاب تذكرة الخواصّ [٢]: توفّي سنة أربع و تسعين ذكره ابن عساكر، و سنة اثنتين و تسعين قاله أبو نعيم، و سنة خمس و تسعين، و الأوّل أصحّ لأنّها تسمّى سنة الفقهاء لكثرة [٣] من مات من العلماء، و كان عليّ سيّد الفقهاء (و) مات في أوّلها و تتابع الناس بعده، سعيد بن المسيّب، و عروة بن الزبير، و سعيد بن جبير، و عامّة فقهاء المدينة.
و قيل: توفّي (عليه السّلام) يوم السبت ثامن عشر المحرّم سنة خمس و سبعين بالمدينة، سمّه الوليد بن عبد الملك بن مروان، و عمره (عليه السّلام) تسعة و خمسون سنة و أربعة أشهر و أيّام.
و روي أنّ عمره سبعة و خمسون سنة مثل عمر أبيه: أقام مع جدّه سنتين، و مع عمّه عشر سنين، و مع أبيه عشر سنين، و بعد وفاة أبيه خمسا و ثلاثين سنة.
و روي في الدّر [و الكافي] [٤]: عمره (عليه السّلام) سبع و خمسون سنة.
و قيل: ثمان و خمسون سنة، و دفن بالبقيع مع عمّه الحسن (عليهما السّلام) [٥].
٨- كفاية الطالب: توفّي (عليه السّلام) في ثامن عشر المحرّم من سنة أربع و تسعين.
و قيل: خمس و تسعون [٦].
[١]- ص ٢٥٦، البحار: ٤٦/ ١٥٢ ح ١٢.
[٢]- تذكرة الخواص ص ٣٣٢ بتفاوت.
[٣]- في العدد: بكثرة.
[٤]- الكافي: ١/ ٤٦٦ و ما بين المعقوفين اثبتناه من المصدر.
[٥]- ص ٦٥ (مخطوط)، البحار: ٤٦/ ١٥٤ ح ١٧.
[٦]- ص ٤٥٤ و فيه: توفّي (عليه السّلام) بالمدينة سنة خمس و تسعين، و له يومئذ سبع و خمسون سنة، البحار:
٤٦/ ١٥٢ ذ ح ١٤.