مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٩٤ - الكتب
٣- مصباح الطوسيّ: في اليوم الخامس و العشرين من المحرّم سنة أربع و تسعين كانت وفاة زين العابدين (عليه السّلام) [١].
٤- المناقب لابن شهرآشوب: و توفيّ بالمدينة يوم السبت لإحدى عشرة ليلة بقيت من المحرّم، أو لاثنتي عشرة ليلة، سنة خمس و تسعين من الهجرة، و له يومئذ سبع و خمسون سنة، و يقال: تسع و خمسون (سنة)، و يقال: أربع و خمسون، و كانت إمامته أربعا و ثلاثين سنة؛ و كان في سنيّ إمامته بقيّة ملك يزيد، و ملك معاوية بن يزيد، و ملك مروان، و عبد الملك، و توفيّ في ملك الوليد، و دفن في البقيع مع عمّه الحسن (عليهما السّلام). [٢]
٥- كشف الغمّة: توفيّ (عليه السّلام) في ثامن عشر المحرّم من سنة أربع و تسعين، و قيل خمس و تسعون، و كان عمره (عليه السّلام) سبعا و خمسين سنة [و] كان منها مع جدّه سنتين، و مع عمّه الحسن (عليه السّلام) عشر سنين و أقام مع أبيه بعد عمّه عشر سنين، و بقي بعد قتل أبيه تتمّة ذلك، و قبر [ه] بالبقيع بمدينة الرسول (صلى اللّه عليه و آله) في القبّة الّتي فيها العبّاس.
و قال أبو نعيم: اصيب [عليّ] (عليه السّلام) سنة اثنتين و تسعين [٣]، و قال بعض أهل بيته: سنة أربع و تسعين.
و روي عن عبد الرحمن بن يونس، عن سفيان، عن جعفر بن محمّد قال: مات عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) و هو ابن ثمان و خمسين سنة.
و عن أبي فروة قال: مات عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) بالمدينة و دفن بالبقيع سنة أربع و تسعين، و كان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء لكثرة من مات منهم فيها.
حدّثني حسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السّلام) قال: مات أبي عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) سنة أربع و تسعين، و صلّينا عليه بالبقيع.
و قال غيره: مولده سنة ثمان و ثلاثين من الهجرة، و مات سنة خمس و تسعين (من الهجرة و له يومئذ سبع و خمسون سنة [٤]).
[١]- ص ٥٥١، البحار: ٤٦/ ١٥٣ ذ ح ١٤.
[٢]- ٣/ ٣١١، البحار: ٤٦/ ١٢ ضمن ح ٢٤.
[٣]- في البحار: سبعين.
[٤]- ٢/ ٨٢- ٩١، البحار: ٤٦/ ١٥١ ح ١٠.