مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢١٤ - الصادق (عليه السّلام)
٢- باب حال عبد اللّه بن عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) بخصوصه
الأخبار، الأئمّة،
الباقر (عليه السّلام):
١- الخرائج و الجرائح: روى أبو بصير [١]، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: كان فيما أوصى به إليّ [أبي] عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) أنّه [٢] قال: يا بنيّ إذا أنا متّ فلا يلي غسلي غيرك، فإنّ الإمام لا يغسّله إلّا إمام بعده و اعلم أنّ عبد اللّه أخاك سيدعو الناس إلى نفسه، فامنعه فإن أبى [فدعه] فإنّ عمره قصير.
[و] قال الباقر (عليه السّلام): فلمّا مضى أبي ادّعى عبد اللّه الإمامة فلم انازعه، فلم يلبث إلّا شهورا يسيرة حتى قضى نحبه [٣].
الصادق (عليه السّلام):
٢- الخرائج و الجرائح: روي أنّ وليد بن صبيح قال: كنّا عند أبي عبد اللّه (عليه السّلام) في ليلة إذ [٤] طرق الباب طارق فقال للجارية: انظري من هذا؟ فخرجت ثمّ دخلت فقالت: هذا عمّك عبد اللّه بن عليّ فقال: أدخليه، [و] قال لنا: ادخلوا البيت، فدخلنا بيتا فسمعنا منه حسّا ظننّا أنّ الداخل بعض نسائه، فلصق [٥] بعضنا ببعض، فلمّا دخل أقبل على أبي عبد اللّه (عليه السّلام) فلم يدع شيئا من القبيح إلّا قاله في أبي عبد اللّه (عليه السّلام).
ثمّ خرج و خرجنا، فأقبل يحدّثنا من الموضع الّذي قطع كلامه [٦]، فقال بعضنا:
لقد استقبلك هذا بشيء ما ظننّا أنّ أحدا يستقبل «به أحدا» [٧] حتى لقد همّ بعضنا أن يخرج إليه فيوقع [٨] به، فقال (عليه السّلام): مه، لا تدخلوا فيما بيننا.
[١]- في الأصل: أبو نصر و الظاهر انّه اشتباه.
[٢]- في المصدر: أن.
[٣]- ص ١٣٦ (مخطوط)، البحار: ٤٦/ ١٦٦ ح ٩.
[٤]- في الأصل: إذا.
[٥]- في الأصل: فلصّ.
[٦]- في المصدر: كلامنا.
[٧]- في المصدر: أحدا بمثله.
[٨]- في المصدر: فيقع.