مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٨ - الأخبار، الأئمّة الباقر (عليه السّلام)
٢- كشف الغمّة: قال أبو عمر [١] الزاهد في كتاب اليواقيت في اللّغة [٢]: قالت [٣] الشيعة: إنمّا سمّي عليّ بن الحسين سيّد العابدين لانّ الزهريّ رأى في منامه كأنّ يده مخضوبة غمسة، قال: فعبّرها، فقيل [له]: إنّك تبتلى بدم خطأ، قال: و كان عاملا لبني اميّة فعاقب رجلا فمات في العقوبة فخرج هاربا و توحّش و دخل إلى غار و طال شعره.
قال: و حجّ عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) فقيل له: هل لك في الزهريّ؟ قال: إنّ لي فيه- قال أبو العبّاس: هكذا كلام العرب إنّ لي فيه لا يقال غيره- قال: فدخل عليه فقال له: إنّي أخاف عليك من قنوطك ما لا أخاف عليك من ذنبك فابعث بدية مسلّمة إلى أهله، و اخرج إلى أهلك و معالم دينك.
قال: فقال [له]: فرّجت عنّي يا سيّدي، و اللّه عزّ و جلّ و تبارك و تعالى أعلم حيث يجعل رسالاته.
و كان الزهريّ بعد ذلك يقول: ينادي مناد في القيامة ليقم سيّد العابدين في زمانه، فيقوم عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) [٤].
٤- باب تسميته (عليه السّلام) بالسجّاد
الأخبار، الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
١- علل الشرائع: ابن عصام، عن الكلينيّ، عن الحسين بن الحسن الحسنيّ [٥] و عليّ بن محمّد بن عبد اللّه معا، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن عبد الرحمن بن عبد اللّه الخزاعي [٦]، عن نصر بن مزاحم المنقريّ، عن عمرو بن شمر، عن جابر
[١]- في المصدر: أبو عمرو.
[٢]- كتاب اليواقيت في اللغة: لأبي عمر محمد بن عبد الواحد المطرز صاحب ثعلب، المتوفي سنة ٣٤٥ (كشف الظنون: ٢/ ٢٠٥٣).
[٣]- في المصدر: قال: قالت.
[٤]- ٢/ ١٠٥، البحار: ٤٦/ ٧ ح ١٧.
[٥]- هكذا في المصدر، و في الأصل و البحار: الحسيني.
[٦]- في الأصل و البحار: عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه الخزاعي، و ما اثبتناه من المصدر (راجع رجال الخوئي:
٩/ ٣٤٩).