مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٧٢ - الأخبار، الأصحاب
«و ورد خبر ذلك من ساعته على عليّ بن الحسين (عليهما السّلام)» [١]، و اخبر أنّ عبد الملك قد زيد في ملكه برهة من دهره لكفّه عن [٢] بني هاشم، و أمر أن يكتب (ذلك) [٣] إلى عبد الملك و يخبره بأنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) أتاه في منامه و أخبره بذلك، فكتب عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) [ب] ذلك إلى عبد الملك بن مروان [٤].
أقول: قد مرّ مثله في باب صدق رؤياه و في أبواب معجزاته.
٢- باب فيما جاء في ردّ عبد الملك صدقات رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و أمير المؤمنين عليه (عليه السّلام)
الأخبار، الأصحاب:
١- الإرشاد للمفيد: هارون بن موسى، عن عبد الملك بن عبد العزيز، قال: لمّا ولي عبد الملك بن مروان الخلافة ردّ إلى عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) صدقات رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، و صدقات أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) و كانتا مضمومتين، فخرج عمر بن عليّ إلى عبد الملك يتظلّم إليه من «ابن أخيه» [٥]، فقال عبد الملك:
أقول كما قال ابن أبي الحقيق:
إنّا إذا مالت دواعي الهوى * * * و أنصت السامع للقائل
و اصطرع الناس [٦]بألبابهم * * * نقضي بحكم عادل فاصل [٧]
لا نجعل الباطل حقّا و لا * * * نلطّ دون الحقّ بالباطل
نخاف أن تسفه [٨]أحلامنا * * * فنخمل [٩] الدهر مع الخامل [١٠].
[١]- في البصائر: و ورد خبر ذلك عليه من ساعته عن علي بن الحسين (عليهما السّلام).
[٢]- في الأصل: من.
[٣]- ليس في الاختصاص.
[٤]- الاختصاص ص ٣٠٨، بصائر الدرجات ص ٣٩٦ ح ٤، البحار: ٤٦/ ١١٩ ح ٩.
[٥]- في المصدر: نفسه.
[٦]- في الأصل: القوم.
[٧]- في الأصل: فاضل.
[٨]- في المصدر: نسفه.
[٩]- في الأصل: فنحمل.
[١٠]- ص ٢٩٠، البحار: ٤٦/ ١٢١ ح ١٢.