مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٢٣ - الأخبار، الأصحاب
الوكيل [١].
١٤- باب زهده (عليه السّلام)
الأخبار، الأصحاب:
١- علل الشرائع: المفسّر، عن عليّ بن محمّد بن سيّار [٢]، عن محمّد بن يزيد المنقريّ، عن سفيان بن عيينة، قال: قيل للزهريّ: من أزهد الناس في الدنيا؟ قال:
عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) حيث كان و قد قيل له فيما بينه و بين محمّد بن الحنفيّة من المنازعة في صدقات عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام): لو ركبت إلى الوليد بن عبد الملك ركبة لكشف عنك من غرر [٣] شرّه و ميله عليك بمحمّد، فإنّ بينه و بينه خلّة.
قال: و كان هو بمكّة و الوليد بها، فقال (عليه السّلام): ويحك أ في حرم اللّه أسأل غير اللّه عزّ و جلّ؟! إنّي آنف أن أسأل الدنيا خالقها، فكيف أسألها مخلوقا مثلي؟!
و قال الزهريّ: لا جرم أنّ اللّه عزّ و جلّ [ألقى] هيبته في قلب الوليد حتى حكم له على محمد بن الحنفيّة [٤].
٢- الإرشاد للمفيد: أبو محمّد الحسن بن محمّد، عن جدّه، عن عمّار، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة، قال: سمع سائل في جوف الليل و هو يقول: أين الزاهدون في الدنيا؟ (أين) الراغبون في الآخرة؟ فهتف به هاتف من ناحية البقيع يسمع صوته و لا يرى [٥] شخصه: ذاك [٦] عليّ بن الحسين (عليهما السّلام).
المناقب لابن شهرآشوب: عن زرارة مثله [٧].
[١]- ص ١٦٨ ح ٤٦٨، البحار: ٤٦/ ٦٧ ح ٣٤.
[٢]- في الاصل و البحار: بشار.
[٣]- في الاصل: عزز.
[٤]- ص ٢٣٠ ح ٣، البحار: ٤٦/ ٦٣ ح ٢٠.
[٥]- في الاصل و البحار: نسمع صوته و لا نرى.
[٦]- في الاصل: ذلك.
[٧]- إرشاد المفيد: ص ٢٨٨، المناقب: ٣/ ٢٨٩، البحار: ٤٦/ ٧٦ ح ٦٧- ٦٨.