مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٢ - الأخبار، الأئمّة الصادق (عليه السّلام)
لا وليّ لها- و قد خطبت- يأمر أن يقال لها: أنت راضية بالبعل؟ فإن استحيت و سكتت جعل [١] إذنها صماتها و أمر بتزويجها، و إن قالت: لا، لم يكرهها [٢] على ما تختاره [٣] و إنّ شهربانويه اريت الخطّاب فأومأت بيدها و اختارت الحسين بن علي (عليهما السّلام)، فاعيد القول عليها في التخيير فأشارت بيدها، فقالت [بلغتها]: هذا إن كنت مخيّرة، و جعلت أمير المؤمنين (عليه السّلام) وليّها، و تكلّم حذيفة بالخطبة.
فقال أمير المؤمنين (عليه السّلام) [لها] ما اسمك؟ فقالت: شاه زنان بنت كسرى، قال أمير المؤمنين (عليه السّلام): [نه شاه زنان نيست مگر دختر محمّد (صلى اللّه عليه و آله) و هي سيدة النساء و] [٤] أنت شهربانو [يه] و اختك مرواريد بنت كسرى قالت: «آريه [٥]».
قال المبرّد: كان اسم أمّ علي بن الحسين (عليهما السّلام) سلافة من ولد يزدجرد، معروفة النسب من خيّرات النساء، و قيل: خولة [٦].
٣- باب مولده (عليه السّلام)
الأخبار، الأئمّة: الصادق (عليه السّلام):
١- كشف الغمّة: في كتاب مواليد أهل البيت رواية ابن [٧] الخشاب النحويّ:
بالاسناد عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: ولد عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) في سنة ثمان و ثلاثين من الهجرة قبل وفاة عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) بسنتين، إلى أن قال: و في رواية اخرى: إنّه ولد سنة سبع و ثلاثين [٨].
[١]- في الاصل و المصدر: جعلت.
[٢]- في الاصل و المصدر: يكره.
[٣]- في المصدر: ما يختاره.
[٤]- ما بين المعقوفين اثبتناه من دلائل الامامة و في المصدر: نه شاه زنان بنت كسرى ظ بر امر محمد (ص) و هي سيدة النساء.
[٥]- آريه: اي نعم.
[٦]- العدد القوية ص ٩، ١٠ (مخطوط)، البحار: ٤٦/ ١٥ ح ٣٣ (دلائل الإمامة ص ٨١ مع اختلاف) الكامل للمبرد: ٢/ ١٢٠.
[٧]- في الاصل: أبي و هو اشتباه، تقدم ذكره.
[٨]- ٢/ ١٠٥، البحار: ٤٦/ ٨ ضمن ح ١٨.