مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠ - الكتب
و قال إبراهيم بن إسحاق: امّه غزالة أمّ ولد.
(ثم قال:) [١] و في كتاب مواليد أهل البيت [٢] الى آخر ما سيأتي في باب ولادته، ثمّ قال: و في رواية اخرى إلى أن قال:
امّه خولة بنت يزدجرد ملك فارس [٣] و هي التي سمّاها أمير المؤمنين (عليه السّلام): شاه زنان، و يقال: بل كان اسمها برّة بنت النوشجان، و يقال: كان اسمها شهربانو بنت يزدجرد [٤].
٨- المناقب لابن شهرآشوب: و امّه شهربانويه بنت يزدجرد بن شهريار الكسرى، و يسمّونها أيضا [ب] شاه زنان، و جهان بانويه، و سلافة و خولة و قالوا:
(هي) شاه زنان بنت شيرويه بن كسرى أبرويز، و يقال: هي برّة بنت النوشجان، و الصحيح هو الأول، و كان أمير المؤمنين (عليه السّلام) سمّاها مريم، و يقال: سمّاها فاطمة، و كانت تدعى سيّدة النساء [٥].
٩- أعلام الورى: و اسم امّه شهزنان و قيل: شهربانو [يه] [٦].
١٠- الدروس: و امّه شاه زنان بنت شيرويه بن كسرى أبرويز [٧]، و قيل: ابنة يزدجرد [٨].
١١- العدد القوية: في كتاب التذكرة: ولد عليّ بن الحسين زين العابدين (عليهما السّلام) سنة ثمان و ثلاثين و امّه شاه زنان بنت ملك قاشان، و قيل: بنت كسرى يزدجرد بن شهريار، و يقال: اسمها شهربانويه.
و قال أبو جعفر محمّد بن جرير بن رستم [الطبري] [٩]- ليس التاريخي-؛ لما ورد
[١]- ليس في البحار، و في المصدر: و قال.
[٢]- كتاب مواليد اهل البيت لابن الخشاب أحمد بن عبد اللّه «عبد اللّه بن احمد» النحوي المتوفى سنة «٥٦٧» راجع (كشف الظنون: ٢/ ١٨٩٤، و الذريعة: ٣/ ٢١٧).
[٣]- في الاصل: و ملك فارس.
[٤]- ٢/ ٧٤ و ١٠١ و ١٠٢ و ١٠٥، البحار: ٤٦/ ٧ ح ١٨.
[٥]- ٣/ ٣١١، البحار: ٤٦/ ١٣ ضمن ح ٢٤
[٦]- ص ٢٥٦، البحار: ٤٦/ ١٣ ح ٢٧
[٧]- في الاصل: شيرويه بن كسرى بن ابرويز و ما اثبتناه من البحار و المصدر، راجع (مروج الذهب:
١/ ٣٠٩).
[٨]- ص ١٥٣، البحار: ٤٦/ ١٤ ح ٣٢.
[٩]- هو ابو جعفر محمّد بن جرير بن رستم الطبري الآملي (المازندراني) المتأخر عن محمّد بن جرير الطبري الكبير، كان وجها من وجوه الإمامية و عينا من عيونهم، توفي سنة ٣٥٨، له كتاب دلائل الإمامة (راجع كتب التراجم).