دیوان أمیر المؤمنین - میبدی، حسین بن معین الدین؛ زمانی، مصطفی - الصفحة ١٦١ - منع شماتت هند زوجه ابى سفيان
|
وَ مَنْ يَرَى عَنِ الْغُبَارِ حَائِداً |
اقرار بر حقيقت دين اسلام
-
|
إِنِّي عَلَى دِينِ النَّبِيِّ أَحْمَدٍ |
مَنْ شَكَّ فِي الدِّينِ فَإِنِّي مُهْتَدٍ |
|
|
يَا رَبِّ فَاجْعَلْ فِي الْجِنَانِ مَوْرِدِي |
رجز بعد قتل زيد بن طلحه در احد
-
|
أَصُولُ بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْأَمْجَدِ |
وَ فَالِقِ الْإِصْبَاحِ رَبِّ الْمَسْجِدِ |
|
|
أَنَا عَلِيٌّ وَ ابْنُ عَمِّ الْمُهْتَدِي |
منع شماتت هند زوجه ابى سفيان
-
|
أَتَانِي أَنَّ هِنْداً حِلَّ صَخْرٍ |
دَعَتْ دَرَكاً وَ بَشَّرَتِ الْهُنُودَا |
|
|
فَإِنْ تَفْخَرْ بِحَمْزَةَ حِينَ وَلَّى |
مَعَ الشُّهَدَاءِ مُحْتَسِباً شَهِيداً |
|
|
فَإِنَّا قَدْ قَتَلْنَا يَوْمَ بَدْرٍ |
أَبَا جَهْلٍ وَ عُتْبَةَ وَ الْوَلِيدَا |
|
|
وَ قَتَّلْنَا سُرَاةَ النَّاسِ طُرّاً |
وَ غَنَّمْنَا الْوَلَائِدَ وَ الْعَبِيدَا |
|
|
وَ شَيْبَةَ قَدْ قَتَلْنَا يَوْمَ ذَاكُمْ |
عَلَى أَثْوَابِهِ عَلَقاً جَسِيداً |
|
|
فَبُوِّئَ مِنْ جَهَنَّمَ شَرَّ دَارٍ |
عَلَيْهَا لَمْ يَجِدْ عَنْهَا مَحِيداً |
|
|
وَ مَا سِيَّانِ مَنْ هُوَ فِي جَحِيمٍ |
يَكُونُ شَرَابُهُ فِيهَا صَدِيداً |
|
|
وَ مَنْ هُوَ فِي الْجِنَانِ يَدِرُّ فِيهَا |
عَلَيْهِ الرِّزْقُ مُغْتَبِطاً حَمِيداً |
|