إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٣٣٣ - سادات العرب يشيدون بأبي طالب
و تعلمت هذا الحلم[١] فقال من حكيم عصره و حليم[٢] دهره قيس بن عاصم المنقري[٣].
[١] في ص:« الحكم».
[٢] في ص:« حكيم».
[٣] قيس بن عاصم المنقريّ التميمي، أبو عليّ: احد امراء العرب و عقلائهم و الموصوفين بالحلم و الشجاعة فيهم، كان شاعرا، اشتهر و ساد في الجاهلية. وفد على النبيّ ٦ في وفد تميم سنة ٩ ه فأسلم، فقال٦ لما رآه: هذا سيد اهل الوبر، و استعمله على صدقات قومه، نزل البصرة في اواخر أيّامه، و توفى بها نحو ٢٠ ه. و قال فيه عبدة بن الطيب راثيا:
\sُ و ما كان قيس هلكه هلك واحد\z و لكنه بنيان قوم تهدما\z\E و كان له ٣٣ ولدا، و يقال: إنّه كان يئد بناته في الجاهلية.
قال محمّد بن حبيب في( المحبر: ٢٣٨) سكر قيس بن عاصم فغمز عكنة ابنته فلما اخبر بذلك حرمها عليه و انشد:
\sُ رأيت الخمر مصلحة و فيها\z خصال تفسد الرجل الكريما\z\E-.-\sُ فلا، و اللّه اشربها حياتي\z و لا ادعو لها ابدا نديما\z فان الخمر تفضح شاربيها\z و تجنيهم بها الأمر العظيما\z إذا دارت حمياها تعلت\z طوالع تسفه المرء الحليما\z\E راجع( الإصابة: ت ٧١٩٦، رغبة الامل: ١٠/ ٣ و ٩٩ و ٢٣٤/ ٤ خزانة الأدب: ٤٢٨/ ٣ و سمط اللآلي: ٤٧٨).