إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٢٨٨ - ألوان من إيمان أبي طالب
فأما قوله
|
حفظت فيه وصية الأجداد |
-
١٤ فَإِنَّ أَبِي مَعَدِّ بْنَ فَخَّارِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِيَّ الْمُوسَوِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ حَدَّثَنِي قَالَ أَخْبَرَنِي النَّقِيبُ أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ الْأَقْسَاسِيُّ الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُ[١] رَحِمَهُ اللَّهُ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ نَقِيبٌ عَلَيْنَا بِالْحَائِرِ الْمُقَدَّسِ عَلَى سَاكِنِهِ السَّلَامُ بِإِسْنَادِهِ لَهُ إِلَى الْوَاقِدِيِّ قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَبُو النَّبِيِّ ص وَ النَّبِيُّ طِفْلٌ يَرْضَعُ. وَ رُوِيَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ تُوُفِّيَ وَ النَّبِيُّ ص حَمْلٌ.
و هذه الرواية أثبت فلما وضعته أمه كفله جده عبد المطلب ثماني سنين ثم احتضر الموت فدعا ابنه أبا طالب و قال له يا بني تسلم ابن
[١] محمّد بن عليّ بن حمزة بن محمّد بن علي الزاهد ابن محمّد الأصغر الاقساسي ابن يحيى بن الحسين ذى العبرة بن زيد الشهيد ابن الإمام عليّ بن الحسين ٨ من الشعراء المعروفين، و من اسرة عريقة نقيب العلويين بالكوفة. و في حوادث عام ٥٧٥ ه قال ابن الأثير في( الكامل: ١٤٧/ ١١): توفي في هذا العام- محمد ابن عليّ بن حمزة الاقساسي نقيب العلويين بالكوفة.
و عده شيخنا الأميني في( الغدير ٣/ ٥) من شعراء الغدير في القرن السادس، و ذكر له الأبيات التالية:
\sُ و حقّ علي خير من وطأ الثرى\z و افخر من بعد النبيّ قد افتخر\z خليفته حقا و وارث علمه\z به شرفت عدنان و افتخرت مضر\z و من قام في يوم« الغدير» بعضده\z نبي الهدى حقا فسائل به عمر\z\E-.-\sُ و من كسر الأصنام لم يخش عارها\z و قد طال ما صلى لها عصبة أخر\z و صهر رسول اللّه في ابنته التي\z على فضلها قد انزل الآي و السور\z ألية عبد حقّ من لا يرى له ..\z سوى حبّه يوم القيامة مدخر\z لأحزننى يوم الوداع و سرني\z قدومك بالجلى من الأمن و الظفر\z\E و الاقساسي: نسبة الى اقساس مالك قرية كبيرة، او كورة بالكوفة. راجع( مراصد الاطلاع: م/ اقساس).