إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ٢٨٧ - ألوان من إيمان أبي طالب
|
فارفض من عيني دمع ذارف |
مثل الجمان مبدد الإفراد[١] |
|
|
راعيت منه قرابة موصولة |
و حفظت فيه وصية الأجداد[٢] |
|
|
و أمرته بالسير بين عمومة |
بيض الوجوه مصالت أنجاد[٣] |
|
|
حتى إذا ما القوم بصرى عاينوا |
لاقوا على شرف من المرصاد[٤] |
|
|
حبرا فأخبرهم حديثا صادقا |
عنه و رد معاشر الحساد[٥]. |
|
[١] في ص و ح:« مغرد» بدل« مبدد» و« ارفض الدمع بتشديد الضاد المعجمة. سال و ترشش، و ذارف سائل، و الجمان اللؤلؤ»( م. ص).
[٢] في الديوان: ٣٣( فيه) بدل( منه).
[٣] في ح:« امجاد» و في الديوان:( و دعوته للصبر بين عمومة). ثم ورد في الديوان بعد هذا البيت. البيت التالى:
\sُ ساروا لأبعد طبة معلومة\z فلقد تباعد طبة المرتاد\z\E و« المصالت و المصاليت الشجعان الذين يمضون في الحوائج، و انجاد جمع نجد و هو السريع الإجابة الى ما دعى إليه»( م. ص).
[٤] في ص و ح« شرك» بدل« شرف». و« الشرف: بفتحتين العلو، و المرصاد المكان الذي يرصد منه»( م. ص).
[٥] الحبر«: بفتح الحاء المهملة و كسرها، و اسكان الباء، العالم الصالح و رئيس من رؤساء الدين»( م. ص)
و جاء في الديوان ٣٣- ٣٤ بعد هذا البيت الأبيات التالية:
\sُ قوم يهود قد رأوا ما قد رأوا\z ظل الغمامة ناغرى الاكباد\z ثاروا لقتل محمد. فنهاهم ..\z عنه و جاهد أحسن التجهاد\z و ثنى بحيراء زبيرا فانثنى\z في القوم بعد تجاول و تعاد\z\E-.-\sُ و نهى دريسا فانتهى لما نهى\z عن قول حبر ناطق بسداد\z\E و في رواية، ورد البيت الأخير هكذا:
\sُ و نهى دريسا فانتهى عن قولة\z حبر يوافق امره برشاد\z\E و في الديوان: ٣٤ قال دريس أيضا الاحبار.