إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ١٧٢ - أمر النبي بميراث أبي طالب
______________________________
-
ان يبعث معاوية نبيّا من كثرة علمه و ائتمانه على كلام ربى، يغفر اللّه لمعاوية
ذنوبه و وقاه حسابه، و علمه كتابه. و جعله هاديا مهديا و هدى به» اخرجه ابن عساكر
عن رجل مجهول، قال الحاكم: سئل أحمد بن عمر الدمشقي و كان عالما بحديث الشام عن
هذا الحديث فانكره جدا. راجع (الغدير: ٣٠٨/ ٥).
و هكذا ذهب المأجورون الى تلفيق الأحاديث، و دونك كتاب ابن حجر الهيتمي. تطهير الجنان و اللسان) فقد كدس الكثير من هذه الروايات الموضوعة للدفاع عن سيده ابن آكلة الأكباد، و قد افرد شيخنا الأميني بحثا كبيرا في تزييف هذه الأحاديث من طرق العامّة و المصادر الموثوقة. راجع (الغدير: ٧١- ١٠٣/ ١١) و قال ابن حجر في (لسان الميزان: ٣٧٤/ ١) في ترجمة إسحاق بن محمّد بن إسحاق السوسي: «ذاك الجاهل الذي اتى بالموضوعات السمجة في فضائل معاوية رواها عبيد اللّه بن محمّد بن أحمد السقطي عنه فهو المتهم بها، او شيوخه المجهولون».
«و قال الحاكم: سمعت أبا العباس محمّد بن يعقوب بن يوسف يقول: سمعت ابى يقول: لا يصحّ في فضل معاوية حديث» عن (فتح الباري: ٨٣/ ٧ و اللئالي المصنوعة: ٢٢٠/ ١) و جاء في (منهاج كنوز السنة: ٢٠٧/ ٢) ان «طائفة وضعوا لمعاوية فضائل، و رووا أحاديث عن النبيّ ٦ في ذلك كلها كذب» و روى ابن كثير في (البداية و النهاية: ١٢٤/ ١١) «ان الحافظ النسائى صاحب السنن دخل الى دمشق، فسأله أهلها ان يحدثهم بشيء من فضائل معاوية فقال: اما يكفي معاوية ان يذهب راسا براس حتّى يروى له فضائل فقاموا إليه فجعلوا يطعنونه في خصيتيه حتّى اخرج من المسجد الجامع، فقال اخرجونى الى مكّة فاخرجوه و هو عليل فتوفى بمكّة مقتولا شهيدا» و راجع (العتب الجميل: ٣٥).
و روى انس مرفوعا: «انا مدينة العلم و علي بابها، و معاوية حلقتها». قال شيخنا الأميني في (الغدير: ٩٥/ ١١) «زيفه صاحب المقاصد، و ابن حجر في الفتاوي الحديثية ص ١٩٧، و العجلونى في كشف الخفاء: ٤٦/ ١». و سئل عبادة.