إيمان أبي طالب (الحجة على الذاهب إلى كفر أبي طالب) - الموسوي، فخار بن معد - الصفحة ١٥٢ - جهل و تضليل
______________________________
-
الاسناد و المتن. و قال إسماعيل بن عيّاش: لا اشهد على أحد بالكذب إلّا على عبد
القدوس، و قال ابن حبان: كان يضع على الثقات، راجع (ميزان الاعتدال:
٦٤٢/ ٢، لسان الميزان: ٤٦/ ٤، تاريخ بغداد للخطيب: ١٢٧/ ١١، اللئالي المصنوعة ٢٠٧/ ١).
٣- أبو صالح ذكره الذهبي في (ميزان الاعتدال: ٥٣٩/ ٤) «عن عكرمة، عن ابن عبّاس. لا يعرف. و جاء بحديث باطل. فيقال: هو إسحاق ابن نجيح».
٤- ابن عبّاس: ولد ابن عبّاس في العام الثالث من الهجرة في شعب أبي طالب حين حصر الرسول و بنو هاشم فيه. فمن اين سمع هذا الحديث الدائر بين أبي طالب و بين رسول اللّه ٦؟ اللّهمّ اعلم انه موضوع عليه. راجع (الإصابة: ت ٤٧٨١).
ب- ١ و ٢- هو السري بن عاصم، و عبد القدوس، تقدم الحديث فيهما.
٣- نافع: لا نستطيع ان نعينه من بين الأسماء التي يوردها الذهبي في (ميزان الاعتدال: ٢٤١- ٢٤٤/ ٤) و الكثير منهم ضعيف، و متروك الحديث و الذي تبدل في ساعة مائة مرة، و هكذا.
٤- ابن عمر: ميلاد عبد اللّه بن عمر في العام الثالث من الهجرة فهو في وفاة أبي طالب قد شارف السبعة اعوام، و ليس من المعقول ان يحضر في هذه السن احتضار أبي طالب لينقل ما دار في المجلس بينه و بين رسول اللّه. راجع (الإصابة ت ٤٨٣٤).
و رواة سلسلة السيوطي لا يختلفون عن زملائهم السابقين، و إذا اكتفينا من ناحية دراسة الرواة و انهم غير صالحين للاعتماد عليهم في قبول هذا الحديث للأسباب الماضية، نعود لنستعرض اقوال المفسرين فيها.
في تفسير الآية:
ان الآية نجدها بين آيتين، و هي وسطى بينهما:-.