إرشاد القلوب ت طباطبایی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ٤١ - موعظههاى قرآنى
خارج فرمايد و ما را به راه هدايت ارشاد فرمايد.
يقول العبد الفقير الى رحمة ربه و رضوانه ابو محمد الحسن بن ابى الحسن بن محمد الديلمى جامع هذه الآيات من الذكر الحكيم انما بدئت بالموعظة من كتاب اللَّه تعالى لانه احسن الذكر و ابلغ الموعظة و تابعته ان شاء اللَّه بكلام عن سيدنا و مولانا رسول اللَّه ٦ المؤيد بالوحى المسّدد بالعصمة الجامع من الايجاز و البلاغة ما لم يبلغه احد من العالمين.
بنده فقير به سوى رحمت و رضوان خدايش ابو محمد حسن بن ابى الحسن ابن محمد ديلمى جمعكننده اين آيات از قرآن كريم چنين گويد: علت و جهت اين كه به مواعظ كتاب خداى تعالى ابتداء كردم اين است كه آن نيكوترين ذكر است و رساترين موعظه است. و دنبال آن ان شاء اللَّه كلام سيد و مولاى خود رسول خدا- ٦- را ذكر مىكنم، كه آن بزرگوار را وحى الهى تأييد نموده و عصمت پشتيبان اوست و داراى مقام جامعيّت مختصر گويى و بلاغت است به حدى كه احدى از خلق اولين و آخرين به آن درجه نرسيده است.
فقد قال ٦: اوتيت جوامع الكلم. و لقد صدق رسول اللَّه ٦ فإنه اذا فكر العبد في قوله- ٦- اكثروا من ذكر هادم اللّذات علم انه قد اتى بهذه اللفظة على جوامع العظة و بلاغة التذكرة دلّ على ذلك قول اللَّه تعالى في امتنانه على ابراهيم و ذرّيته عليه و :: إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ
[١].
و في قوله- صلّى اللَّه
[١] سوره ص، آيه ٤٦.