إرشاد القلوب ت طباطبایی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ٢٣٠ - باب سيزدهم در مبادرت به عمل
لا نفاد له باق ببقاء اللَّه تعالى بخلاف الدّنيا فان الحيوة فيها منقطعة مع انّه مشوب بالهمّ و الغمّ و المرض و الخوف و الضّعف و الشّيب و الدّين و غير ذلك.
علّت اينكه خداى متعال زندگانى آخرت را آخرت ناميد از اين جهت است كه نعمتهاى بهشت هميشه و دائم است و تمام نمىشود تا خدا باقى است بهشت و نعمتهاى آن هم باقى است.
به خلاف دنيا كه زندگى در آن موقّت و منقطع است و همان زندگى كوتاه نيز آلوده به همّ و غم، و مرض، و ترس، و ضعف، و پيرى، و مقروض شدن و غير اينها مىباشد.
فاستيقظ يا اخى من نومك و اخرج من غفلتك و حاسب نفسك قبل يوم الحساب و اخرج من تبعات العباد و صالح الّذين اخذت منهم الرّبا و اعتذر الى من قذفته بالزّنا و اغتبته و نلت من عرضه فانّ العبد ما دام في الدّنيا تقبل توبته اذا تاب من ذنوبه و اذا اعتذر من غرمائه رحموه و عفوا عنه و اسقطوا عنه حقوقهم الّذى عليه فامّا في الآخرة فلا حق يوهب و لا معذرة تقبل و لا ذنب يغفر و لا بكاء ينفع. و قال ٧: ما فزع امرء فزعة الا كانت فزعته عليه حسرة يوم القيمة فما خلق امرء ليلهو. انظر الى قوله تعالى: أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً[١]. و قال تعالى: أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً[٢].
پس اى برادر از خواب غفلت بيدار شو و حساب خود را پيش از روز حساب بكن. و خود را از حقوق بندگان خارج كن! از كسانى كه ربا گرفتهاى به آنها رد كن يا آنها را راضى كن و مصالحه
[١] سوره قيامت، آيه ٣٦.
[٢] سوره مؤمنون، آيه ١١٥.