إرشاد القلوب ت طباطبایی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ١٣٨ - باب پنجم در ترسانيدن بندگان به وسيله كتاب خدا
بزرگى است و فايده مهمّ دارد و گفتار رسايى است كه اگر كلامى براى موعظه و بازداشتن از معاصى خواسته باشيم هر آينه همين ما را كافى است كه قطع علايق دنيا كنيم و آرزوها را كوتاه كنيم و بهترين ريسمان است بر گردن اهل فكر كه آنها را موعظه كند و از خواب غفلت بيدار نمايد و سبب بينايى آنها گردد كه ناچار به اعمال و كارهاى نافع براى آخرت بپردازند. پس اى صاحبان عقل عبرت بگيريد و فكر كنيد و به معانى آن بينايى پيدا كنيد.
و قال ٦ في خطبة اخرى تجرى هذا المجرى: انظروا الى الدّنيا نظر الزّاهدين فيها الصّارفين عنها فانّها و اللَّه عن قليل تزيل الثّاوى السّاكن و تفجع المترف الآمن لا يرجع ما تولّى منها فادبر و لا يدرى ما هو آت منها فينتظر سرورها مشوب بالحزن و جلد الرّجال منها الى الضّعف و الوهن فلا تغرنّكم كثرة ما يعجبكم فيها لقلة ما يصحبكم منها فرحم اللَّه امرء تفكّر فاعتبر فابصر و كأنّما هو كائن من الدّنيا عن قليل لم يكن و ما هو كائن من الآخرة عمّا قليل لم يزل و كل معدود منقّص و كلّ متوقّع آت و كلّ آت قريب دان و العالم من عرف قدره و كفى بالمرء جهلا ان لا يعرف قدره و انّ ابغض العباد الى اللَّه لعبد وكله اللَّه بنفسه جائر عن قصد السّبيل سائر بغير دليل ان دعى الى حرث الدنيا عمل و ان دعى الى حرث الآخرة كسل كان ما عمل له واجب عليه و ما دنى عنه ساقط عنه و ذلك زمان لا يسلّم فيه الا كل مؤمن ان شهد لم يعرف و ان غاب لم يتفقّد اؤلئك مصابيح الهدى و اعلام السّرى ليسوا بالمصابيح و لا المذابيع البذر اؤلئك يفتح اللَّه عليهم ابواب رحمته و يكشف عنهم ضرّ نقمته. يا ايّها النّاس انّه سيأتى عليكم زمان يكفى فيه الاسلام كما يكفى الاناء بما فيه يا ايها الناس ان اللَّه تعالى قد اعاذكم من