إرشاد القلوب ت طباطبایی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ٨٧ - باب دوم در زهد در دنيا
اين سه كلمه اشاره به سه آيه از قرآن كريم است: اوّل- آيه فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ[١] پس آن كس كه به قدر سنگينى ذرّه خير و خوبى كند آن را خواهد ديد و كسى كه به اندازه سنگينى ذرّه شرّ و بدى نمايد آن را خواهد ديد».
دوم- آيه وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ إِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَ كَفى بِنا حاسِبِينَ[٢] در قيامت ميزانهاى عدل به پا مىكنيم و به هيچ كس ظلمى نمىشود و اعمال او كم يا زياد خوب يا بد سنجيده مىشود. و گرچه در كمى و كوچكى به مقدار سنگينى دانه خشخاش بوده باشد آن را به معرض حساب مىآوريم و ما كافى هستيم براى رسيدگى به حساب بندگان».
سوّم- آيه إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها[٣] خداى متعال حيا نمىفرمايد كه براى توضيح حق به اشياء و چيزهاى كوچك مانند پشه مثل بزند».
و قال ابن مسعود: انّما اقسم في الدنيا اجال منقوصة و اعمال محفوظة و الموت يأتى بغتة فمن يزرع خيرا يحصد زرعه رغبة و من يزرع شرّا يحصد زرعه رهبة و من اعطى خيرا فاللَّه اعطاه و من وقى شرا فاللَّه وقاه المتّقون سادة و الفقهاء قادة و مجالستهم زيادة و لو لم يكن فينا الّا حبّنا لما ابغض اللَّه و هى الدنيا لكفى به ذنبا.
[١] سوره زلزال، آيه ٧ و ٨
[٢] سوره انبياء، آيه ٤٨.
[٣] سوره بقره، آيه ٢٤.