إرشاد القلوب ت طباطبایی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ٢٦٥ - باب شانزدهم در شرائط قيامت و هولها و وحشتهاى آن
احدى را كه در او ذرّهاى از ايمان باشد مگر اينكه از او بگيرد.
و قيامت به پا نشود مگر وقتى كه مردم همه از اشرار و بدان باشند.
پس آتشى از طرف عدن آيد كه مردم روى زمين را به محشر برساند
فقالوا: متى يكون يا رسول اللَّه؟ قال: اذا داهن قرّاؤكم أمراءكم و عظّمتم اغنيائكم و اهنتم فقرائكم و ظهر فيكم الغنا و فشا الزّنا و علا البناء و تغنّيتم بالقرآن و ظهر اهل الباطل اهل الحق و قلّ الامر بالمعروف و النهى عن المنكر و اضيعت الصلاة و اتّبعت الشّهوات و ميل مع الهوى و قدّم امراء الجور فكانوا خونة و الوزرا فسقة و ظهر الحرص في القرّاء و النّفاق في العلماء فعند ذلك ينزل بهم البلاء مع انّه ما تقدّست امة لا ينتصر لضعيفها من قويّها تزخرف المساجد و تذهّب المصاحف و تعلى المنابر و تكثر الصفوف و ترتفع الضّجات في المساجد و تجتمع الاجساد و الالسن مختلفة و دين احدهم لعقة على لسانه ان اعطى شكر و ان منع كفر لا يرحمون صغيرا و لا يوقّرون كبيرا يستأثرون انفسهم توطى حريمهم و يجورون في حكمهم يحكم عليهم العبيد و تملّكهم الصّبيان و تدبّر امورهم النساء تتحلى الذكور بالذّهب و الفضّة و يلبسون الحرير و الدّيباج و يسبون الجوارى و يقطعون الارحام.
پس عرض كردند: اى پيغمبر خدا چه زمانى چنين مىشود فرمود: در وقتى كه قاريان با چاپلوسى با امرا و حكّام رفتار كنند. و اغنيا و مالداران را بزرگ شماريد و به فقراء اهانت كنيد و به نظر حقارت به آنها بنگريد و غنا و آوازخوانى حرام در ميان شما ظاهر گردد. و زنا و عمل منافى عفت علنا و آشكارا انجام شود. و بناها را عالى و بلند بسازند. و قرآن را با غنا و آواز بخوانند. و اهل باطل بر اهل حق غلبه كنند. و امر به معروف و نهى از منكر در ميان مردم