إرشاد القلوب ت طباطبایی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ١٩٢ - باب دوازدهم در ذكر مرگ و پندهاى آن
باب دوازدهم در ذكر مرگ و پندهاى آن
قال الحسن بن ابى الحسن محمّد الدّيلمي مصنّف هذا الكتاب تغمّده اللَّه برحمته انّه من جعل الموت نصب عينيه زهد في الدّنيا و هوّن عليه المصائب و رغّبه في فعل الخير و حثه على التّوبة و قيّده عن الفتك و قطعه عن بسط الامل في الدنيا و قلّ ان يفرح قلبه بشىء من الدنيا و ما انعم اللَّه تعالى على عبد بنعمة اعظم من ان يجعل الدار الآخرة نصب عينيه و لهذا من اللَّه على ابراهيم و ذريّته بقوله تعالى: إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ[١].
مصنف اين كتاب حسن ابن ابى الحسن محمد ديلمى- كه خدا او را با رحمت خود بپوشاند- چنين گويد: به تحقيق كسى كه مرگ را در مقابل دو چشم خود قرار دهد و هميشه ناظر به آن باشد در دنيا زهد مىورزد، و مصيبتهاى روزگار براى او سهل و آسان مىگردد، و ميل و رغبت به كارهاى خير پيدا مىكند، و اين در
[١] سوره ص، آيه ٤٦.