رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ١٥٨ - آثار و فضايل نماز شب و شبزندهدارى
فرمود: آيا ممكن است كه لباس مويين را از تن درآورى و لباس پشمينه بپوشى كه قدرى نرمتر است؟ يحيى به حرف مادر عمل كرد، آنگاه برايش عدسى پخت و او خورد و خوابيد و خوابش برد و براى نماز بيدار نشد پس در عالم رؤيا صدايى به گوشش رسيد كه اى يحيى! سرايى بهتر از سراى من و همسايهاى بهتر از همسايه من خواستى؟ يحيى با شنيدن اين ندا بىتاب از خواب برخاست و عرض كرد: پروردگارا! از لغزشم درگذر، الهى به عزّتت سوگند كه به هيچ سايهاى جز سايه سقف بيت المقدس نخواهم رفت و به مادرش گفت: همان قباى مويين را مرحمت كن، به تحقيق مىدانستم شما دو تن (پدر و مادر) مرا به مهلكهها وارد خواهيد كرد!»]
فتقدّمت أمّه فدفعت إليه المدرعة و تعلّقت به فقال لها زكريّا: يا أمّ يحيى! دعيه فإنّ ولدي قد كشف له عن قناع قلبه و لن ينتفع بالعيش. فقام يحيى فلبس مدرعته و وضع البرنس على رأسه، ثمّ أتى بيت المقدس، فجعل يعبد اللّه عزّ و جلّ مع الأحبار، حتّى كان من أمره ما كان.[١]
فتفكّر يا أخي في هذه الأخبار و اختر لنفسك منها عدّة ليوم فقرك و فاقتك بل لحال ابتلاك و بلائك و إن لم يساعد للبكاء فلا محالة من التّباكي فإن منعك القساوة منه أيضا فاعلم أنّه قد أمرضتك الذّنوب و أفسد قلبك اكدار العيوب لا سيّما الاغترار بزينة هذه الدّنيا الدنيّة و زخارفها و زهرتها.
[١] -« الأمالى» شيخ صدوق ص ٨٠- ٨٣، مجلس هشتم، حديث ٤٨.