رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ١٣٦ - آثار و فضايل نماز شب و شبزندهدارى
عن اضطرار متّصل[١] بالتّلف.»[٢]
و هذا المقدار من التفكّر لمثل هذا السالك المتأثّر نفسه من جهة صفات الانسانيّة كاف للكمال الجدّ و الاجتهاد و إن كان تأثر نفسه من جهة المحبّة و الشّوق أكثر، فعليه بالتفكّر فيما مضى من الأخبار الواردة في إظهار لطفه تعالى على المتهجّدين و إرائة وجهه و إلقاء نوره على بصائر قلوبهم و دعوته إيّاهم إلى مجلس أنسه و محفل قربه و لو لم يكن في هذا الباب الّا تعبيره جلّ جلاله في كتابه العزيز بقوله: تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً[٣]
كان في التّعبير عن ذكر قيامهم بما يدلّ على ذكر ترك لذّتهم في ذاته و التّعبير بلفظ «ربّهم» كفاية للعارفين المدّعين لحبّه و هكذا في قوله اللّه تعالى لداود ٧: «و بعيني ما يتحمّلون من أجلي و بسمعي ما يشتكون من حبّي» فوق الكفاية و هكذا قوله لكليمه ٧: «كذب من زعم أنّه يحبّني و إذا جنّة اللّيل نام عنّي».[٤]
[ «اى عيسى! چقدر من چشم به راه باشم؟ و خواستهاى بندگان را به خوبى اجابت نمايم در حالى كه آنان به سوى من بازنمىگردند؟!»
پس چقدر جاى تأسف است؟ و چه رسوايى براى ما است؟ به كجا پناه بايد برد از عظمت اين كلمات و جايگاه مهم و بزرگى كه در نزد عاقلان رقم
[١] - به جاى« يحقّ»،« لحقّ» و به جاى« متّصل»،« متقبل» آمده است.
[٢] -« مصباح الشريعة» باب ٨٤.
[٣] - سوره سجده( ٣٢)، آيه ١٦.
[٤] -« المحجّة البيضاء» ٨/ ٧٢.