رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ٢١١ - تازيانه سلوك
عوالم ثلاثة: عالم الحس و الشهادة (اى عالم الطبيعة) و عالم الخيال و المثال و عالم العقل و الحقيقة. فمن جهة أنّ إنيّته الخاصة انّما بدئت من عالم الطبيعة كما في الآية الكريمة المباركة وَ بَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ.[١]
[تفصيل اين مطلب اجمالى، تا آنجا كه گفتن آن امكانپذير مىباشد اين است: همانا براى انسان سه عالم وجود دارد: عالم حس و مشاهده يعنى عالم طبيعت، عالم خيال و مثال، عالم عقل و حقيقت.
همانا انسان از آن جهت كه هستى و وجودش از عالم طبيعت شروع شده همانطور كه در آيه كريمه مباركه آمده: «و آفرينش انسان را از گل آغاز كرد».[٢]]
صار عالمه هذا له بالفعل و عرف نفسه و حقيقته بعالمه هذا بل لو سمع من عارف او عالم عالميه الآخرين أنكره بل لو أخبره أحد بصفات عالمه العقلى لكفره و ذلك لأنّ عالمه الطبيعى له بالفعل و عالميه الآخرين بالقوّة و لم ينكشف له بالكشف التام إلّا عالم الطبيعة و آثار من عالم المثال و شىء قليل من عالمه العقلى.
[اين عالم طبيعت براى انسان فعليّت يافت و او نفس و حقيقت خود را بهوسيله همين عالم شناخت و آنچنان در اين عالم غوطهور شد كه اگر از عارف يا عالمى بشنود كه غير از اين عالم، دو عالم ديگر نيز براى او وجود دارد، انكار مىنمايد بلكه از اين بالاتر، اگر كسى او را از خصوصيّات
[١] - سوره سجده( ٣٢)، آيه ٧.
[٢] - سوره سجده( ٣٢)، آيه ٧.