رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ١٩ - مقدمه مؤلف
[ «و تو را سوگند مىدهم به اسم تو؛ آنچنان اسمى كه با آن آسمانها و زمين را آفريدى!»]
و در دعاى كميل است:
و بأسمائك الّتى ملأت أركان كلّ شىء!
[ «و من از تو مىخواهم و مسألت دارم به اسمائت كه اركان و اساس هرچيزى را پر كرده است!»]
و در كتب «اصول كافى» و «توحيد» صدوق كه از جمله كتابهاى معتبره شيعه است، روايت كردهاند از حضرت صادق ٧. قال:
إنّ اللّه خلق اسما بالحروف غير مصوّت، و باللّفظ غير منطق، و بالشّخص غير مجسّد، و بالتّشبيه غير موصوف، و باللّون غير مصبوغ، منفىّ عنه الأقطار، مبعّد، عنه الحدود، و محجوب عنه حسّ كلّ متوهّم، مستتر غير مستور.
فجعله كلمة تامّة على أربعة أجزاء معا؛ ليس منها واحد قبل الأخر.
فأظهر منها ثلاثة أسماء لفاقة الخلق إليها، و حجب منها واحدا، و هو الإسم المكنون المخزون. بهذه الأسماء الّتى ظهرت، فالظّاهر منها هو اللّه تعالى.
و سخّر سبحانه لكلّ اسم من هذه الأسماء أربعة أركان؛ فذلك اثنا عشر ركنا. ثمّ خلق لكلّ ركن ثلاثين اسما، فعلا منسوبا إليها.
فهو الرّحمن، الرّحيم، الملك، القدّوس، الخالق، البارىء، المصوّر، الحىّ، القيّوم، لا تأخذه سنة و لا نوم، العليم، الخبير،