رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ١٤٥ - آثار و فضايل نماز شب و شبزندهدارى
و روى أبو حمزة عن أبي جعفر ٧: ما من قطرة أحبّ إلى اللّه من قطرة دموع في سواد اللّيل مخافة من اللّه لا يراد بها غيره.
و روى ابن أبي عمير عن رجل من أصحابه قال: قال أبو عبد اللّه ٧، أوحى اللّه إلى موسى- على نبيّنا و آله و عليه الصلوة و السلام-: انّ عبادي لم يتقرّبوا إلىّ بشىء أحبّ إلىّ من ثلاث خصال؛ قال موسى ٧: يا ربّ، ما هنّ؟ قال: يا موسى! الزّهد في الدّنيا و الورع عن المعاصي و البكاء من خشيتي. قال موسى: يا ربّ، فما لمن صنع ذا؟ فأوحى اللّه- عزّ و جلّ- إليه يا موسى! امّا الزّاهدون في الدّنيا ففي الجنّة و أمّا البكّاؤون من خشيتي ففي الرّفيع الأعلى لا يشاركهم فيه أحد و أمّا الورعون عن المعاصي فإنّي أفتّش النّاس و لا أفتّشهم.[١]
[ «و در آنچه خداوند متعال به موسى كليم ٧ وحى فرمود، اين مطالب آمده است كه: [خواهشهاى] دلت را با خشيت بميران و كهنه لباس باش، تازهدل كه آن وقت براى مردم زمين گمنام و ناشناس مىشوى درحالىكه براى اهل آسمان شناخته شده و معروفى، در خانهات بنشين، چراغ شبها باش (در دل شب به عبادت و مناجات پرداز) و در پيشگاه من قنوت بگير مانند قنوت صابران و شكيبايان و از زيادى گناهان به درگاه من فرياد بكش همچون فريادهاى كسى كه از دشمن خود به شدّت ترسيده است و از من براى اين مسأله، درخواست كمك و يارى نما كه همانا من ياور و يارىرسان خوبى هستم.
[١] -« ارشاد القلوب» ١/ ١٨٨- ١٩٢، باب ٢٤.