رساله لقاء الله به ضميمه رساله لقاء الله امام خمينى - ملكى تبريزى، میرزا جواد - الصفحة ١٤٣ - آثار و فضايل نماز شب و شبزندهدارى
و عبرت بگيرى؛ اى عيسى! از چشمانت براى من اشك بريز و با دلت براى من خشوع كن؛ اى عيسى! در حالات و شرائط سخت و طاقتفرسا به من استغاثه كن و پناه بياور كه من گرفتاران را پناه مىدهم و درماندگان را مىپذيرم و من ارحم الرّاحمينام.»]
و كان فيما أوحى إلى الكليم: «و أمت قلبك بالخشية و كن خلق الثّياب جديد القلب تخفى على أهل الأرض و تعرف في أهل السّماء جليس البيوت[١]، مصباح اللّيل و اقنت بين يدىّ قنوت الصابرين و صح إلىّ من كثرة الذّنوب صياح الهارب من عدوّه و استعن بي على ذلك فإنّي نعم العون و نعم المستعان.
و روى «انّ بين الجنّة و النّار عقبة لا يجوزها إلّا البكّائون من خشية اللّه.» و روى عن النّبىّ صلّى اللّه عليه و اله قال: «إنّ ربّي أخبرني فقال:
و عزّتي و جلالي ما أدرك العابدون درك البكاء عندي شيئا و إنّي لأبنى في الرّفيق الأعلى لهم قصرا لا يشارك فيه غيرهم.» و كان ممّا أوحى اللّه إلى موسى ٧: «و ابك على نفسك ما دمت في الدّنيا و تخوّف العطب و المهالك و لا تغرّنّك زينة الدّنيا و زهرتها.» و إلى عيسى- على نبيّنا و آله و ٧-: يا عيسى ابن البكر البتول إبك على نفسك بكاء من قد ودّع الأهل و قلا الدّنيا و تركها لأهلها و صارت رغبته فيما عند اللّه.»
عن أمير المؤمنين ٧: «لمّا كلّم اللّه موسى ٧ قال: يا إلهي ما
[١] - در« جواهر السنيّة» شيخ حرّ عاملى،« حلس البيوت» آمده است.