مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر) - ورّام بن أبي فراس - الصفحة ٥ - أول المجموع
وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي خَلَاءٍ لَا يَرَاهُ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْمَلَائِكَةُ كَانَتْ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ
وَ قَالَ ع إِذَا قَعَدَ الْقَوْمُ فِي الْمَجْلِسِ ثُمَّ قَامُوا فَلَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ إِلَّا كَانَتْ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ[١]
وَ قَالَ ع لَا يَتَّقِي الْعَبْدُ حَتَّى يَخْزُنَ مِنْ لِسَانِهِ
وَ قَالَ ع أَكْثِرُوا مِنَ الِاسْتِغْفَارِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُعَلِّمْكُمُ الِاسْتِغْفَارَ إِلَّا وَ هُوَ يُرِيدُ أَنْ يَغْفِرَ لَكُمْ
وَ قَالَ ع إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جِيءَ بِالدُّنْيَا فَيُمَيَّزُ مِنْهَا مَا كَانَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَا كَانَ لِغَيْرِهِ رُمِيَ بِهِ فِي النَّارِ
وَ قَالَ ع أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ مِنْهَا الْخَطَايَا وَ يَذْهَبُ بِهَا الذُّنُوبَ فَقُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ فَقَالَ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكْرُوهَاتِ وَ كَثْرَةُ الْخُطَى إِلَى الْمَسَاجِدِ وَ انْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ
وَ قَالَ ع اتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ وَ ارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ وَ أَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِناً وَ أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُوقِناً[٢] وَ لَا تُكْثِرِ الضَّحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقُلُوبَ
وَ قَالَ ع أَدْنَى الرِّيَاءِ شِرْكٌ وَ أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ الْأَتْقِيَاءُ الْأَخْفِيَاءُ الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا وَ إِذَا شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا
وَ قَالَ ع إِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ عَلَى أَخِيهِ دَيْنٌ فَأَخَّرَهُ إِلَى أَجَلٍ كَانَ لَهُ صَدَقَةً فَإِنْ أَخَّرَهُ بَعْدَ أَجَلِهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةً
فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص مَرَّ عَلَى نِسَاءٍ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُنَّ يَا كَوَافِرَ الْمُنْعِمِينَ قَالَتْ قُلْنَ نَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ نَكْفُرَ نِعَمَ اللَّهِ قَالَ تَقُولُ إِحْدَاكُنَّ إِذَا غَضِبَتْ عَلَى زَوْجِهَا مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْراً قَطُّ
وَ قَالَ ع الْخَيْرُ كَثِيرٌ مَنْ يَعْمَلُ بِهِ قَلِيلٌ
[١] كذا
[٢] في بعض النسخ[ مسلما].