مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر) - ورّام بن أبي فراس - الصفحة ٢٧ - أول المجموع
|
وَ قَدْ كَانَ جَدِّي عَاثِراً فَنَعَشْتَهُ |
فَلَا تَدَعِ الْأَيَّامَ تَقْصِدُ صَرْعَهُ |
|
[١]
. وَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
|
مَنْ كَانَ حِينَ تُصِيبُ الشَّمْسُ جَبْهَتَهُ |
أَوِ الْغُبَارُ يَخَافُ الشَّيْنَ وَ الشَّعَثَا |
|
|
وَ يَأْلَفُ الظِّلَّ كَيْ تَبْقَى بَشَاشَتُهُ |
فَسَوْفَ يَسْكُنُ يَوْماً رَاغِماً جَدَثاً[٢] |
|
|
فِي قَعْرِ مُقْفِرَةٍ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ |
يُطِيلُ تَحْتَ الثَّرَى فِي غَمِّهَا اللَّبْثَا |
|
|
تَجَهَّزِي بِجَهَازٍ تَبْلُغِينَ بِهِ |
يَا نَفْسُ قَبْلَ الرَّدَى لَمْ تُخْلَقِي عَبَثاً |
|
.
لِلْأَعْشَى وَ هُوَ مَيْمُونُ بْنُ قَيْسٍ مِنْ قَصِيدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا النَّبِيَّ ص
|
إِذَا أَنْتَ لَمْ تَرْحَلْ بِزَادٍ مِنَ التُّقَى |
وَ لَاقَيْتَ بَعْدَ الْيَوْمِ مَنْ قَدْ تَزَوَّدَا |
|
|
نَدِمْتَ عَلَى أَنْ لَا تَكُونَ كَمِثْلِهِ |
وَ إِنَّكَ لَمْ تُرْصِدْ بِمَا كَانَ أَرْصَدَا |
|
قال أبو زيد الكلابي لم ترصد يعني لم تقدم خيرا فترقبه.
لِبَعْضِهِمْ
|
أَدِرِ الْكَأْسَ عَلَيْنَا أَيُّهَا السَّاقِي لِنَطْرَبَ |
مَا تُرَى اللَّيْلُ تَوَلَّى وَ ضِيَاءُ الصُّبْحِ تُرْقَبُ |
|
.
بَعْضُ الصُّوفِيَّةِ قَالَ يَا فَتَى تَعَوَّدْ ذِكْرَهُ حَتَّى لَوْ تَغَيَّرَتِ الْحَالُ وَ الْعِيَاذُ بِاللَّهِ يَوْماً لَا يَجْرِي عَلَى لِسَانِكَ غَيْرُهُ.
شِعْرٌ
|
وَ تَشْتِمِينِي إِذَا مَا عَثَرْتُ |
فَإِذَا مَا قَنَطُوا قَالَتْ[٣] تَعَسَ |
|
[١] الجد: البخت و حظ و نعش كمنع: رفع.
[٢] جدث محركة قبر قفرت البلد وجدته قفرا.
[٣] التعس: الهلاك و العثار و السقوط و الفعل كمنع و سمع.