مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر)
(١)
أول المجموع
١ ص
(٢)
باب الروائح و ما جاء في الطيب و ألوانه و التطيب به و استعماله
٢٨ ص
(٣)
باب الرسوم في معاشرة الناس و ملاقاتهم و مصافحتهم و مجالستهم و مراسلتهم و ذكرهم و رد السلام و التحية و آداب النفس و ما يتصل بذلك
٢٩ ص
(٤)
باب الأسماء و الكنى و الألقاب
٣٢ ص
(٥)
باب السفر و السير و الفراق و القدوم و الوداع
٣٣ ص
(٦)
باب الشوق و الحنين إلى الأوطان و الوله إلى الأهل
٣٨ ص
(٧)
باب ذكر الأشرار و الفجار
٣٨ ص
(٨)
باب الصبر و حفظ النفس
٤٠ ص
(٩)
باب الصناعات و الحرف
٤١ ص
(١٠)
باب ما جاء في الصدق و الغضب لله
٤٣ ص
(١١)
باب الطمع و غيره
٤٩ ص
(١٢)
باب الظن
٥٢ ص
(١٣)
باب الظلم
٥٣ ص
(١٤)
باب العتاب
٥٧ ص
(١٥)
بيان السبب الذي ينال به حسن الخلق على الجملة
٩١ ص
(١٦)
باب تهذيب الأخلاق
٩٤ ص
(١٧)
باب ما جاء في الصمت و حفظ اللسان
١٠٤ ص
(١٨)
الآثار
١٠٦ ص
(١٩)
باب ما جاء في المراء و المزاح و السخرية
١٠٨ ص
(٢٠)
باب الكذب
١١٣ ص
(٢١)
باب الغيبة
١١٥ ص
(٢٢)
باب ما جاء في النميمة
١٢١ ص
(٢٣)
باب الغضب
١٢٢ ص
(٢٤)
باب ما جاء في الحسد
١٢٦ ص
(٢٥)
باب ذم الدنيا
١٢٨ ص
(٢٦)
بيان حقيقة الدنيا و ماهيتها في حق العبد
١٥١ ص
(٢٧)
بيان ذم المال و كراهة حبه
١٥٥ ص
(٢٨)
بيان مدح المال و الجمع بينه و بين الذم
١٥٨ ص
(٢٩)
بيان ذم الحرص و الطمع و مدح القناعة و اليأس مما في أيدي الناس
١٦٢ ص
(٣٠)
علاج الحرص و الطمع و الدواء الذي يكتسب به صفة القناعة
١٦٦ ص
(٣١)
بيان فضيلة السخاء
١٧٠ ص
(٣٢)
بيان ذم البخل
١٧١ ص
(٣٣)
بيان الإيثار
١٧٢ ص
(٣٤)
بيان علاج البخل
١٧٤ ص
(٣٥)
بيان ذم الغنى و مدح الفقر
١٧٥ ص
(٣٦)
بيان ذم الاشتهار و فضيلة الخمول
١٨٢ ص
(٣٧)
بيان ما يحمد من الجاه
١٨٣ ص
(٣٨)
بيان ذم الرياء
١٨٦ ص
(٣٩)
بيان الرخصة في كتمان الذنوب و كراهة اطلاع الناس عليها و كراهة ذمهم عليها
١٩٠ ص
(٤٠)
بيان ترك الطاعات خوفا من الرياء و دخول الآفات
١٩٣ ص
(٤١)
بيان ذم الكبر
١٩٧ ص
(٤٢)
بيان فضيلة التواضع
٢٠٠ ص
(٤٣)
بيان الطريق في معالجة الكبر و اكتساب التواضع
٢٠٤ ص
(٤٤)
بيان آفة العجب
٢١٢ ص
(٤٥)
باب ما جاء في أهل العلم المغترين
٢١٩ ص
(٤٦)
بيان فضيلة التوكل
٢٢١ ص
(٤٧)
بيان الحب لله و لرسوله
٢٢٣ ص
(٤٨)
باب محاسبة النفس
٢٣١ ص
(٤٩)
باب التفكر
٢٥٠ ص
(٥٠)
بيان كيفية التفكر في خلق الله تعالى
٢٥٧ ص
(٥١)
بيان ذكر الموت
٢٦٨ ص
(٥٢)
بيان ذكر طول الأمل و فضيلة قصره و سبب طوله
٢٧١ ص
(٥٣)
بيان السبب في طول الأمل و علاجه
٢٧٦ ص
(٥٤)
بيان مراتب الناس في طول الأمل و قصره
٢٧٨ ص
(٥٥)
بيان مبادرة العمل
٢٧٩ ص
(٥٦)
باب في ذكر شيء من كلام المحتضرين
٢٨١ ص
(٥٧)
ذكر ما قال العارفون على الجنائز و المقابر
٢٨٣ ص
(٥٨)
بيان ما ينبغي أن يقال عند موت الولد
٢٨٧ ص
(٥٩)
بيان زيارة القبور و الدعاء للميت
٢٨٨ ص
(٦٠)
بيان كلام القبر للميت و كلام الموتى
٢٨٨ ص
(٦١)
بيان عذاب القبر و سؤال منكر نكير
٢٩٠ ص
(٦٢)
نفخة الصور
٢٩١ ص
(٦٣)
صفة أرض المحشر و أهله
٢٩٣ ص
(٦٤)
صفة يوم القيامة و دواهيه
٢٩٤ ص
(٦٥)
في صفة المساءلة
٢٩٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص

مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر) - ورّام بن أبي فراس - الصفحة ١٦٩ - علاج الحرص و الطمع و الدواء الذي يكتسب به صفة القناعة

انبعثت رغبته إلى القناعة لأنه في الحرص لا يخلو من تعب و في التعب لا يخلو من ذل و ليس في القناعة إلا ألم الصبر عن شهوات الفضول و هذا ألم لا يطلع عليه أحد و فيه ثواب الآخرة ثم يقويه عز النفس و القدرة على متابعة الحق فإن من كثر طمعه و حرصه كثرت حاجته إلى الناس و من كثرت حاجته إلى الناس ذلت نفسه و هلك دينه و من لا يؤثر عز النفس على شهوة البطن فهو ركيك العقل ناقص الإيمان.

قَالَ النَّبِيُّ ص‌ عِزُّ الْمُؤْمِنِ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ‌

و في القناعة الحرية و العز.

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ ع‌ اسْتَغْنِ عَمَّنْ شِئْتَ فَأَنْتَ نَظِيرُهُ وَ احْتَجْ إِلَى مَنْ شِئْتَ فَأَنْتَ أَسِيرُهُ وَ أَحْسِنْ إِلَى مَنْ شِئْتَ فَأَنْتَ أَمِيرُهُ‌

. و ينبغي له أن يكثر تأمله في تنعم اليهود و النصارى و أراذل الناس و الحمقى من الأكراد و الأعراب و من لا دين لهم و لا عقل ثم ينظر إلى أحوال الأتقياء و الصالحين و يستمع أحاديثهم و يطالع أحوالهم و يخير عقله بين أن يكون على مشابهة أراذل الخلق أو على الاقتداء بمن هو أعز أصناف الخلق على الله تعالى حتى يهون عليه بذلك الصبر على القليل و القناعة باليسير فإنه إن تنعم في البطن فالحمار أكثر أكلا منه و إن تنعم في الوقاع فالخنزير أعلى رتبة منه و إن تزين في الملبس و الخيل ففي اليهود من هو أعلى رتبة منه و إن قنع بالقليل و رضي به لم يساهمه في رتبته إلا الأولياء و الأنبياء. و يعلم أن في جمع المال من الخطر كما ذكرناه من آفات المال مع ما يفوته من المقام في الموقف للحساب و يدخل الفقراء قبله الجنة بخمسمائة عام فإنه إذا لم يقنع بما يكفيه التحق بزمرة الأغنياء و أخرج من جريدة الفقراء فإذا أراد أن يتم له ذلك فلينظر أبدا إلى من هو دونه في الدنيا لا إلى من هو فوقه فإن الشيطان أبدا يصرف نظره إلى من هو فوقه فيقول له لم تفتر عن الطلب و أرباب الأموال يتنعمون في المطاعم و الملابس و يصرف نظره في الدين إلى من هو دونه فيقول و لم تضيق على نفسك و تخاف و فلان أعلم منك و هو لا يخاف و الناس كلهم مشغولون بالتنعم فلم تريد أن تميز عنهم.

وَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ‌ أَوْصَانِي خَلِيلِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي لَا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي‌

أي في الدنيا