مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر) - ورّام بن أبي فراس - الصفحة ١٠ - أول المجموع
لِبَعْضِهِمْ
|
يَقُولُونَ إِنَّ الشَّامَ يَقْتُلُ أَهْلَهُ |
فَمَنْ لِيَ إِنْ لَمْ آتِهِ بِخُلُودٍ |
|
|
تَغَرَّبَ آبَائِي فَهَلَّا صَرَاهُمْ |
مِنَ الْمَوْتِ إِنْ لَمْ يَذْهَبُوا وَ جُدُودِي |
|
. مَا يُقْرَأُ عِنْدَ الْمُحْتَضَرِ
قِيلَ تُقْرَأُ وَ الصَّافَّاتِ فَإِنَّهَا لَمْ تُقْرَأْ عِنْدَ مَكْرُوبٍ إِلَّا عَجَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَاحَتَهُ وَ إِذَا قَضَى فَقُلْ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ اللَّهُمَّ اكْتُبْهُ عِنْدَكَ فِي الْمُحْسِنِينَ وَ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي عِلِّيِّينَ وَ اخْلُفْ عَلَى عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ وَ نَحْتَسِبُهُ عِنْدَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ
عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا أَبْغَضَ النَّاسُ فُقَرَاءَهُمْ وَ أَظْهَرُوا عِمَارَةَ أَسْوَاقِهِمْ وَ تَبَارَكُوا عَلَى جَمْعِ الدَّرَاهِمِ رَمَاهُمُ اللَّهُ بِأَرْبَعِ خِصَالٍ بِالْقَحْطِ مِنَ الزَّمَانِ وَ الْجَوْرِ مِنَ السُّلْطَانِ وَ الْخِيَانَةِ مِنْ وُلَاةِ الْحُكَّامِ وَ الشَّوْكَةِ مِنَ الْعُدْوَانِ
أَبُو الدَّرْدَاءِ الْتَمِسُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ وَ تَوَسَّمُوا بِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَ تَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللَّهِ فَإِنَّ لِلَّهِ ذَخَائِرَ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَسْتُرَ الْعَوْرَةَ وَ يُؤْمِنَ الرَّوْعَةَ.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ قَالَ لِصَاحِبِهِ أَ لَكَ عِيَالٌ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ رَوْعَةٌ تَرُوعُكَ مِنْ عِيَالِكَ أَفْضَلُ مِمَّا أَنَا فِيهِ.
قَالَ بَعْضُهُمْ كَانَ النَّاسُ فِي الصَّدْرِ الْأَوَّلِ لَا يَقُولُ أَحَدٌ لِأَحَدٍ كَيْفَ أَصْبَحْتَ وَ كَيْفَ أَمْسَيْتَ إِلَّا وَ قَدْ عَزَمَ إِنْ رَأَى بِهِ مَكْرُوهاً غَيَّرَهُ.
فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ وَ أَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ فَهُوَ أَجَلُ مَوْتِهِمْ فَيَدْعُوهُمْ ذَلِكَ إِلَى أَنْ يَحْتَاطُوا لِدِينِهِمْ وَ لِأَنْفُسِهِمْ فِيمَا يَصِيرُونَ إِلَيْهِ بَعْدَ الْمَوْتِ مِنْ أُمُورِ الْآخِرَةِ فَيُزَهِّدَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ فِيمَا يَطْلُبُونَهُ مِنْ فَخْرِهَا وَ شَرَفِهَا وَ عِزِّهَا.
وَ فِي التَّفْسِيرِ أَيْضاً فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً عَنِ الْحَسَنِ وَ السُّدِّيِّ وَ مُجَاهِدٍ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي أَهْلِ الْجَمَلِ وَ قَالَ قَتَادَةُ وَ قَالَ الزُّبَيْرُ نَزَلَتْ وَ مَا يَرَى أَحَدٌ مِنَّا يَقَعُ فِيهَا ثُمَّ خَلَّفْنَا حَتَّى أَصَابَتْنَا خَاصَّةً وَ رُوِيَ ذَلِكَ عَنِ الزُّبَيْرِ مِنْ جِهَاتٍ
رَوَتْ أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجَةُ النَّبِيِّ ص قَالَ إِنَّما