ترجمه ثواب الأعمال و عقاب الأعمال شيخ صدوق - غفاري، علي اکبر - الصفحة ٣٤٨ - ثواب آنكه در تعقيب نماز صبح و مغرب آيه«إن الله و ملائكته يصلون على النبي» را تا آخر بخواند و بگويد اللهم صل على محمد النبى و ذريته
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد في الاوّلين، و صلّ على محمّد و آل محمّد في الآخرين و صلّ على محمّد و آل محمّد في الملأ الأعلى، و صلّ على محمّد و آل محمّد في المرسلين، اللّهمّ أعط محمّدا [و آل محمّد] الوسيلة و الشّرف و الفضيلة و الدّرجة الكبيرة، اللّهمّ إنّي آمنت بمحمّد ٦ و لم أره، فلا تحرمنى يوم القيامة رؤيته، و ارزقنى صحبته، و توفّنى على ملّته، و اسقني من حوضه مشربا رويّا سائغا هنيئا، لا أظمأ بعده أبدا، إنّك على كلّ شىء قدير، اللّهمّ كما آمنت بمحمّد ٦ و لم أره فعرّفنى في الجنان وجهه، اللّهمّ بلّغ روح محمّد عنّي تحيّة كثيرة و سلاما».
پس هر كس بر پيغمبر ٦ در هر بامداد سه بار و در هر شبانگاه سه بار اين چنين صلوات بفرستد تمام گناهان و خطاهايش نابود و محو شود، و ايّام شاديش بطول انجامد، و دعايش مستجاب گردد، و بآرزويش برسد، و روزيش فراوان شود و بر پيروزى بر دشمن يارى گردد، و اسباب خير از هر سو براى او فراهم آيد، و در بهشت برين از همنشينان پيغمبر ٦ باشد.