الآداب الطبية فى الإسلام مع لمحة موجزة عن تاريخ الطب - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٠ - الأولى
و عن النبي ٦، أنه قال: نظفوا طريق القرآن. قيل: يا رسول اللّه، و ما طريق القرآن؟ قال: أفواهكم. قيل: بماذا؟ قال: بالسواك .. و في معناه غيره[١] ..
و قد جعل في بعض الروايات عنه ٦ من أسباب عدم نزول الملائكة عليهم: أنهم لا يستاكون، بالإضافة إلى أنهم لا يستنجون بالماء، و لا يغسلون براجمهم[٢].
و عن الصادق (ع): من سنن المرسلين السواك. و بمعناه نصوص أخرى[٣].
و عن رسول اللّه ٦: ما زال جبرائيل يوصيني بالسواك حتّى خفت أن أحفى و أدرد. و في بعضها: حتّى خفت أن يجعله فريضة. و في معناه غيره[٤].
[١] - المحاسن ص ٥٥٨ و الوسائل ج ١ ص ٣٥٧ و البحار ج ٨٠ ص ٣٤٣ و ج ٧٦ ص ١٣٠/ ١٣١ و ١٣٨ و عن مكارم الأخلاق ص ٥١.
[٢] - راجع: البحار ج ٨٠ ص ٢١٠ و ج ٧٦ ص ١٣٩، و في هامشه عن نوادر الراوندي ص ٤٠.
[٣] - الكافي ج ٦ ص ٤٩٥ و ج ٣ ص ٢٣ و الوسائل ج ١ ص ٣٤٦ و راجع: المحاسن ص ٥٦٠ و مكارم الأخلاق ص ٤١ و ٤٩ ط. ٦ و البحار ج ٧٦ ص ٩٧ و ١٢٧ و ١٤٢ و راجع ص ١٣١ و ١٣٥ و الخصال ص ١٤٢ و روضة الواعظين ص ٣٠٨.
[٤] - الكافي ج ٦ ص ٤٩٥ و ٤٩٦ و راجع: الوسائل ج ١ ص ٣٤٦ و ٣٤٧ و ٣٤٨ و المحاسن ص ٥٦٠ و من لا يحضره الفقيه ج ٤ ص ٧ و ج ١ ص ٣٢ و سنن إبن ماجة ج ١ ص ١٠٦ و البحار ج ٧٦ ص ١٢٦ و ١٣٩ و ١٣٢ و ٣٣٣ و ١٣١ و في هامشه عن الأمالي ص ٢٥٣ و ٣٥٧ و عن نوادر الراوندي ص ٤٠.